تقترن الحلويات مع عادات الشهر الكريم، لتُزيّن موائد الإفطار وتمدّ الصائم بالطاقة بعد ساعات الصوم، إلا أن ارتفاع الأسعار جعلها، وفي طليعتها الكلاّج، الملقب بـ”نجم رمضان”، في متناول قلّة من الناس، وبات خارج قائمة “تحلاية” الفقراء بعد أن عصف الغلاء بسعره.

يزداد رمضان في كل عام صعوبة عن السابق بسبب عدم قدرة غالبية اللبنانيين على شراء معظم الحلوى التي اعتادوا عليها، ومنها الكلاج الذي حلّق سعره، فالحبّة منه بدولار ونصف، والسبب في ذلك غلاء أسعار مقاديره من الحليب والسكر والزيت المدولرة بدورها، ما جعل شراءه حكراً على “ناس وناس”.


يغيب الكلاج، المرتبط حضوره برمضان، عن مائدة الغالبية التي باتت الحلويات خارج لائحة المأكولات الّتي ستقدم ما بعد الإفطار، فتم الإستغناء عنه واستبدل بالأطباق الأساسية، فالدزينة منه تصل الى 15 دولاراً وما فوق، ما دفع بالعديد الى التخلي عن “نجمهم” اللذيذ قسراً، بعد أن حرموا، بفعل الأزمة المعيشية، من لذّة الاستمتاع بأصناف كانت في السابق متاحة للغني كما الفقير.



