«لبنان امام خطر حقيقي».. حداد: حرب المشاغلة ادّعاء في غير مكانه

أوضح الأكاديمي والباحث في السياسات العامة الدكتور أنطوان حداد عبر صوت لبنان ضمن برنامج ” بالأول” أنّ التسوية قد بدأت في باريس ضمن اتفاق الإطار، ولفت إلى ان الهدف من تصريحات وزير الخارجية الايرانية امير عبد اللهيان تأكيد الحضور والحصول على مكاسب.

وأشار حداد إلى دخول الإقليم في مرحلة جديدة من الحرب، وإلى الثمن الباهظ الذي دفعه الشعب الفلسطيني لإحياء القضية الفلسطينية.

وأكّد حداد واقع حماس المركب وغير الموحّد، ورسم صورة المرحلة، وهي ترتكز الى :
– اطار دولي متغير نوعيًا لأن الوقت قد حان للبحث الفعلي عن انشاء الدولة الفلسطينية.
– قلة نضج اسرائيلية لدخول مسار الحل وإنشاء دولة فلسطينية.
– العجز الفلسطيني ضمن الفريقين، وغياب المسعي لانتاج ممثل فلسطينى قوي وقادر.
– حرب المشاغلة ادّعاء في غير مكانه ولم تقدم شيئًا لحماس وحرب غزة.

وفي السياق اللبناني، اعتبر حداد ان الامتناع عن انتخاب رئيس للجمهورية، هو بهدف ترك الساحة اللبنانية مسرحًا للصراع الإقليمي، ورأى أنّ الواقع بعد 7 تشرين ليس كما قبله، وأشار إلى مساعي المبعوث الاميركي آموس هوكشتاين لوضع نسخة معدلّة للقرار 1701 تحفظ ماء الوجه لطرفي النزاع ( ح ز ب ا ل ل ه وإسرائيل) من دون الشعور بالانكسار.

ورأى أنّ لبنان أمام خطر حقيقي واسع، ومن الضروري الانتظار حتى نهاية حرب غزّة، وأكد دور قوى المعارضة في الوقوف سدا منيعا لعدم ربط ملف رئاسة الجمهورية بالتسوية، وأشار إلى حرص رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي سابقا وليد جنبلاط على سيادة لبنان، وعلى موقع الطائفة الدرزية.

كما وأكّد وزير الإعلام السابق في حكومة السلطة الفلسطينية السابق نبيل عمر عبر صوت لبنان ضمن برنامج ” بالأول” دخول الحرب على غزّة في مرحلة جديدة، ولا يمكن تحديد النهايات، ولفت إلى ان الانتصارات الحاسمة لإسرائيل منذ الستينيات وعمليات التطبيع، لم تجعل منها عضوًا طبيعيًا في منطقة الشرق الأوسط، وذلك مع عدم وجود حلّ للقضية الفلسطينية.

ولفت عمر إلى إمكانية تجزئة “إتفاقية الإطار” التي تمّت في باريس، واعتبر أنّ عملية حماس لا تعيد الحياة إلى القضية الفلسطينية، وأشار إلى أنّ “حل الدولتين” كان قائمًا، وأكد الدخول في معركة غاية في التعقيد، لأنّ الدولة الفلسطينية لم تنضج، والصراع طويل، وتوقّع الدخول في الهدوء السياسي، إثر نهاية الحرب.

ورأى عمر صعوبة التوقيع على اتفاقية تخصّ الشعب الفلسطيني، وأشار إلى فشل التنافس الفلسطيني السابق على النفوذ، وضرورة السير قدمًا نحو التوحيد وفقًا لبرنامج منظمة التحرير المعترف به دوليًا…

السابق
«سبائك وحقائب ذهبية مدفونة تحت الأرض».. تقرير اسرائيلي صادم عن مصادر تمويل «الحزب»!
التالي
يوم الجنوب الطويل.. شهداء ومراسم تشييع من الناقورة حتى عنقون