يتم التداول بشكل واسع لمشهد فيديو على انه للحظة القبض على عميل، حيث يتعرض خلاله احد الشبان للضرب باعقاب البنادق، من قبل رجال احد الاجهزة الامنية وركله في وسط الشارع، امام الجامعة الاسلامية في صور، وقد اثار بلبلبة واسعة حول حقيقة ما جرى والاسباب، التي دفعت العناصر الامنية التعامل بهذه الطريقة .
وتعليقا على هذا الحادث صدر بيان توضيحي من بلدية محرونة وفعالياتها، جاء فيه:
“إن الاشكال الذي حصل في الجامعة الاسلامية قد حصل بين طالبين وهو اشكال فردي ليس له اي خلفيات.. وتم الاتصال بعائلة احد الطلاب(محمد شكرالله وهبي) لحل المشكلة وعند وصولهم لحل الاشكال عندها تدخل عنصر من قوى الامن الداخلي وشرطة المجلس للمساعدة في حل الاشكال وقالوا ان المشكلة ستحل “على عاتقنا.. اذهبوا الى البيوت” وبعد ذلك تفاجئنا بهجوم مسلح على المواطنين وتبين انهم مخابرات”.
واضاف، “الشخص الموجود بالفيديو الذي يتعرض للتعنيف من المخابرات كان في زيارة لأخته التي جاءت من السفر ومتواجدة في الفندق بصور اي مكان الحادث.. وهذا الفيديو في صور وليس بفلسطين.. وهذا الشخص من عائلة مقاومة لها شهداء قدموا تضحياتهم فداء للوطن”.
وختم، ” إن رئيس بلدية محرونة وأعضائها ومختارها وفعالياتها يستنكرون هذا التعرض الوحشي الذي تعرض له ابن بلدتهم”.

