رسالة دموية قاسية تلقاها الاعلام اللبناني امس عبر مجزرة ارتكبها الجيش الاسرائيلي واستهدفت مجموعة صحافيين سقط من جرائها مصور رويترز وابن بلدة الخيام عصام العبدالله شهيد الكلمة والصورة.
فيما جرح عدد من الصحافيين والصحافيات فيما تستمر الصحافية كريستينا ابي عاصي في حال الخطر.
وتشير مصادر اعلامية لـ”جنوبية” الى ان استهداف الصحافيين من قبل العدو الاسرائيلي رسالة خطيرة للاعلام اللبناني والدولي لترهيبه وطمس الحقائق ولمنعه من الاقتراب من المناطق الحدودية!
في المقابل أعلن المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي، المقدّم دانييل هاغاري، “البدء بالموافقة على خطط هجوميّة للفرق والألويّة في الجيش الإسرائيلي، استعدادًا للمناورة البرّيّة الواسعة في قطاع غزة، للمرّة الأولى منذ 15 عامًا (منذ عمليّة “الرّصاص المصبوب”).
استهداف الصحافيين من قبل العدو الاسرائيلي رسالة خطيرة للاعلام اللبناني والدولي لترهيبه وطمس الحقائق ولمنعه من الاقتراب من المناطق الحدودية!
واعلان اسرائيل نية بدء الهجوم البري يفترض أن يستدعي ردة فعل من الطرف الآخر او ما يعرف بـ”محور المقاومة”.
وفي السياق ترى مصادر متابعة لـ”جنوبية” أن المواقف التي اطلقها وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان من العراق ولبنان وسوريا “رمادية” ولا تخرج عن إطار التهديد الكلامي والسياسي بينما لم يلمس “جمهور المقاومة” ما يطمئن عن عدم وقوع الحرب الشاملة كما لم يلمس جدية ايرانية في التهديدات لخوض الحرب!
إقرأ ايضاً: الغارات الإسرائيلية «تحاصر» عبد اللهيان في سوريا..والجيش لضبط الحدود أمام «النفير الفلسطيني» اليوم!
وكان عبد اللهيان أكّد في مؤتمر صحافي في السّفارة الإيرانيّة في بيروت، صباح اليوم أنّ “الإعلان عن ساعة الصفر في حال استمرار العدوان الإسرائيلي، هو في يد المقاومة”.
تحركات شعبية ودبلوماسية
وفي الإطار الدبلوماسي، تزور وزيرة خارجية فرنسا كاترين كولونا لبنان، الاسبوع المقبل، من ضمن جولة شرق اوسطية، تشمل اسرائيل ودول اخرى في المنطقة.
وفي المعلومات أيضاً، ان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان سيزور بيروت، بهدف إظهار الدعم للبنان في مواجهة أية محاولات لزعزعة استقراره.
المواقف التي اطلقها عبد اللهيان من العراق ولبنان وسوريا “رمادية” ولا تخرج عن إطار التهديد الكلامي والسياسي
واليوم، يجتمع النواب السنّة في دار الفتوى بدعوة من المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان، للبحث في ما يمكن فعله لنصرة غزة وأهملها.
وسارت تظاهرات غاضبة في بيروت، كما في عواصم عربية، دعماً لغزة والمقاومة، ابرزها التظاهرة التي انطلقت من ساحة البربير الى وسط بيروت امام جامع محمد الأمين.

