حط صباح اليوم وزير الخارجية الاميركية انتوني بلينكن في اسرائيل في حين يصل وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان الى لبنان اليوم في إطار جولة في المنطقة.
هذا التطور الدبلوماسي الكبير وفي ظل استمرار احداث “طوفان الاقصى”، ترى فيه مصادر سياسية متابعة دخولاً اميركياً-ايرانياً على خط الحرب.
وتشير لـ”جنوبية” الى ان الحضور الاميركي والايراني المتزامن هدفه شد العصب، كل لحلفائه وللقول ان اي تصعيد او حل في غزة ولبنان ينطلق من هذين البلدين.
الحضور الاميركي والايراني المتزامن في المنطقة هدفه شد العصب كل لحلفائه وللقول ان اي تصعيد او حل في غزة ولبنان ينطلق من هذين البلدين
وتوقعت المصادر ان يقوم الاميركي بإعطاء الضوء الاخضر لإسرائيل للاستمرار بالحرب والقيام بحملة برية لإخضاع حماس فيما تتوقع ان يقوم الايراني بلجم “حزب الله”، ومنعه من توسيع الحرب الى نحو تشتعل معه المنطقة، بل البقاء في مرحلة رمادية بين الحرب والسلم ، والاستمرار بإشغال العدو بعمليات وتحركات تزعج اسرائيل، ولا تدفعها الى حرب واسعة في الجنوب لا تريدها ايضاً.
حرب برية؟
في المقابل تكشف مصادر لبنانية معنية بما يجري في غزة عن وجود تخوف حكومي وسياسي وشعبي من تداعيات اي حرب برية في اغزة على لبنان.
إقرأ ايضاً: «اللعب على حافة الهاوية» في الجنوب..وجلسة حكومية لـ«رفع العتب» غداً!
وتشير لـ”جنوبية”، الى اجواء مماثلة وصلت الى “حزب الله” وبضرورة تحييده لبنان عن محرقة وغزة وان عليه لجم حماس والجهاد من المغامرة بالجنوب وان “فتح لاند” لم تعد صالحة اليوم!
النزوح مستمر
من جهة ثانية، يبدو ان موجات النزوح السوري غير الشرعي، ما زالت في تدفّق مستمر من دون توقف في اتجاه لبنان. وفي هذا الاطار اعلن الجيش احباط محاولة تسلل نحو ١٥٠٠ سوري عبر الحدود اللبنانية – السورية خلال الاسبوع الحالي.
مطالبات وصلت الى “حزب الله” بضرورة تحييده لبنان عن محرقة وغزة وان عليه لجم “حماس والجهاد” من المغامرة بالجنوب وان “فتح لاند” لم تعد صالحة اليوم!
وقد حضر ملف النازحين في اجتماع وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بوحبيب مع نظيره السوري فيصل المقداد، على هامش مشاركتهما في الاجتماع الوزاري العربي في دورته غير العادية في القاهرة. واتفقا على تحديد موعد زيارة بوحبيب على رأس وفد الى دمشق في ٢٣ تشرين الاول الجاري لبحث القضايا المشتركة، لا سيما النزوح السوري.

