شدد اللقاء الوطني الديمقراطي في الجنوب ، على انه لا بد من المواجهة السياسية مع المنظومة الحاكمة ونظامها السياسي ، داعيا لتوحيد كل القوى المتوافقة سياسيا على التغيير الحقيقي والغير مرتبطة باجندات اجنبية أو باركان السلطة السياسية الحاكمة .
وقال “اللقاء بعد إجتماع له ان العلة الاساسية في النظام السياسي الطائفي المبنى على المحاصصة ، وهو نظام ولٌاد للازمات والصراع بين ابنائه ، وكيف اذا اغتصب السلطة من هم غير جديرين بالحكم او لصوص وفاسدون خربوا المؤسسات ، اضافة الى نهب اموال الدولة كما شرعوا لسياسات مالية ادت الى افلاس الخزينة وتغطية سرقة اموال المودعين .
وقد أعلن اللقاء تشكيل لجنة سياسية للاتصال بكافة القوى الوطنية والهيئات ، والشخصيات وممثلي القطاع العام وروابط القطاع التعليمي ، والنقابات العمالية ونقابات المهن الحرة والاتفاق معهم على اعداد برنامج وطني للتغيير تحضيرا لعقد مؤتمر عام يقر البرنامج وينتخب قيادة وطنية تقود معركة تغيير النظام والسلطة الفاسدة فيه.

