الحكومة تمتنع عن تأييد الإدانة الأممية لنظام الأسد..وصندوق النقد يحذر من تفاقم الانهيار!

صندوق النقد الدولي

يبدو ان لبنان عاد فعلاً الى زمن الوصاية الدولية وزمن رستم غزالة وغازي كنعان وعادت سطوة “البيجو” وعنجر  والبوريفاج على المسؤولين اللبنانيين.

هذا المشهد تجلى وفق مصادر سياسية معارضة في الخطوة التي قامت بها الحكومة.

حيث امتنع لبنان عن التصويت على مشروع القرار الخاص بإنشاء آلية جديدة للمفقودين في الجمهورية العربية السورية المطروح على التصويت في الجمعية العامة للامم المتحدة.

تقرير صندوق النقد يؤكد سياسة الحكومتين اي حكومة دياب وميقاتي الممنهجة بتصفية الودائع وتبخير ما يقارب الـ10 مليارات دولار خلال عامين من الازمة

وترفض سوريا مثل هذا القرار، من منطلق زعمها ان الآلية لا تخدم مصالح  الشعب السوري وبأنها لن تقبل أي تدخل في شؤونها الداخلية.

وترى المصادر لـ”جنوبية” ان حكومة ميقاتي تخشى غضب نظام الاسد عليها وهي التي تستجديه لاعادة النازحين وتوفد الوزراء اليه وتخطط لوفد رسمي آخر يقوم بالامر نفسه.

تقرير خطير لصندوق النقد

وفي ملف اقتصادي ومالي حساس للغاية،  أوضح صندوق النقد الدولي، في تقرير له، أنّ “أزمة لبنان الاقتصادية تفاقمت نتيجة عدم اتخاذ إجراء على صعيد ال​​سياسة​​ ومقاومة للإصلاحات من أصحاب مصالح”.

ولفت إلى أنّ “التوقعات تشير إلى أن الدين العام اللبناني قد يصل إلى ما يقرب من 550% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2027 إذا استمر الوضع القائم”، مشيرًا إلى أنّ “إجراءات الإصلاح في لبنان تأتي دون ما تم النصح به ودون التوقعات”.

إقرأ ايضاً: المعارضة ترفض اي حوار قبل تحرير المجلس «المخطوف»..والحكومة تخفي تقرير ألفاريز آند مارسال!

وشددت على أنّ “تأخير إعادة هيكلة القطاع المالي في لبنان كلفت المودعين 10 مليارات دولار منذ 2020”.

وبحسب التقرير، تسارعت وتيرة التضخم لتصل الى 270 في المئة على أساس سنوي في نيسان/أبريل 2023، وارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة 261 في المئة. كما تراجع الاحتياطي الإلزامي في المصرف المركزي إلى عشرة مليارات دولار مقابل 36 مليار دولار في العام 2017.

ووفق مصادر اقتصادية لـ”جنوبية” فإن هذا التقرير يؤكد سياسة الحكومتين اي حكومة دياب وميقاتي الممنهجة بتصفية الودائع وتبخير ما يقارب الـ10 مليارات دولار خلال عامين من الازمة وذلك بتعاميم حاكم مصرف لبنان وهندسته لكيفية تطييرها بالاضافة الى باقي الوادئع التي تتبخر تدريجياً.

ضغط اميركي لإخلاء خيم “حزب الله”

وفي الشان الحدودي الجنوبي، أفاد موقع “والا” الإسرائيلي، عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين كبار، بأنّ “الولايات المتحدة أرسلت، بناء على طلب إسرائيل، رسائل قاسية إلى الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني واليونيفيل”، بشأن الخيم المتواجدة على الحدود.

حكومة ميقاتي تخشى غضب نظام الاسد عليها وهي التي تستجديه لاعادة النازحين وتوفد الوزراء اليه وتخطط لوفد رسمي آخر يقوم بالامر نفسه

وأوضح مسؤول إسرائيلي للموقع “أننا نفضل أن يقوم حزب الله بإجلاء الناس بنفسه على أن نقوم بقصفهم. لقد أوضحنا ذلك للولايات المتحدة والأميركيين أوضحوا للشعب في لبنان”.

وذكر أربعة مسؤولين إسرائيليين وأميركيين رفيعي المستوى أنّ “الولايات المتحدة تضغط على الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني لاتخاذ خطوات لتفكيك الخيم التي أقامها حزب الله قبل أكثر من شهرين عند الحدود الجنوبية.

السابق
الدولار «الاسود» على انخفاضه الطفيف.. كم سجل مساءً؟
التالي
أسرار الصحف الصادرة اليوم الجمعة 30 حزيران 2023