بعد تعرّضه للاختطاف بعد ظهر امس في مدينة طرابلس، لأسباب مالية تمّ الإفراج عن المحامي طارق شندب مساء امس، بعد تدخل وجهاء بلدة مشمش والتي يتحدر منها الخاطفان.
كيف حصلت عملية الخطف؟
وكان شندب اختطف بعد اعتراض طريقه في منطقة الضم والفرز، قرب مفترق كلية الصحة العامة التابعة لـ«الجامعة اللبنانية» ـــ الفرع الثالث. وأطلق الخاطفون نحو 20 رصاصة في الهواء خلال اختطاف شندب، قبل أن يتواروا عن الأنظار.
وكشفت مصادر أمنية أن دوافع الاختطاف «شخصية ومادية وليست سياسية»، مبيّنةً أن «الخاطف يدعى م. و. ض. من بلدة مشمش في عكّار، وقام بهذه العملية بمساعدة آخرين من عائلته، تعبيراً عن استيائه الشديد من شندب الذي توكّل عنه في قضية معينة، ودفع له مبلغاً مالياً مسبقاً، لكنّ شندب أخلف معه، ما أثار غضب ونقمة موكّله عليه».
وأشارت المصادر إلى أن شندب «عاد إلى لبنان منذ أسبوعين بعد إقامته لفترة طويلة في مدينة إسطنبول التركية»، مؤكّدةً أن «ما أشيع عن أن خلفيات عملية خطفه سياسية أمر لا أساس له من الصحة».

