في ظل إنسداد المخارج القانونية حتى الآن لعودة التحقيق الى مساره في جريمة تفجير مرفأ بيروت كشفت مصادر مطلعة ل”جنوبية” ان”ثمة مساع حثيثة وجدية لانشاء لجنة تقصي حقائق دولية، انما ليس على غرار اللجنة التي أنشئت في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري”.
كشفت مصادر مطلعة ل”جنوبية” ان ثمة مساع حثيثة وجدية لانشاء لجنة تقصي حقائق دولية انما ليس على غرار اللجنة التي أنشئت في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري
وفيما رفضت المصادر الدخول في اي تفاصيل إضافية حول كيفية الطلب من مجلس الامن إنشاء هذه اللجنة، اوضحت بان هذا الامر يتطلب رفع عريضة الى مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة”، علما انه سبق ل”تكتل لبنان القوي” ان “رفع عريضة بهذا الخصوص الى مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة لانشاء لجنة تقصي الحقائق في جريمة المرفأ”، معتبرة ان هذا الامر “يبعث الطمأنينة في نفوس اهالي الضحايا”، وهو كان مطلب الاهالي مؤخرا بعد التدخلات السياسية التي حصلت في الملف وأفضت الى عرقلة التحقيق في النهاية.
هذا الامر يبعث الطمأنينة في نفوس اهالي الضحايا وهو كان مطلب الاهالي مؤخرا بعد التدخلات السياسية التي حصلت في الملف وأفضت الى عرقلة التحقيق في النهاية.
يذكر ان الطلب الى مجلس حقوق الانسان لانشاء لجنة تقصي حقائق دولية يمكن ان يقدّم عبر اهالي الضحايا والمتضررين من دون المرور بمجلس النواب.

