راكيل ولش ترحل بعد.. «مليون عام قبل المسيح»!

قلّة قليلة جداً من جيلٍ وربما أجيال متعددة توقفت أو انتبهت لرحيل الممثّلة الأميركية راكيل وِلش (1940-2023)، النجمة الكببرة التي لمعت في ستينيات القرن الفائت وسبعينياته والتي اشتهرت بدورها في فيلم One Million Years B.C.

أربعة عقود متتالية عاشتها ولش،نجمة لامعة، نجمة النجمات بين أكثر ممثلات هوليوود إثارة وجمالاً، بعدما مثلت عشرات الأفلام بمشاركة اشهر الممثلات والممثلين الكبار.

أحاديث كثيرة للراحلة تحدثت فيها عن حياتها وفنها، وفي إحدى حواراتها مع الصحافة والإعلام ، اعترفت أنها انسانة مختلفة عما تظهر في الشاشة وفي أفلامها، كانت مختلفة ، حسب اعترافها ،عن الصورة التي ظهرت بها في السينما.

ولش الأميركية من أصل بوليفي، واسمها الأصلي راكيل تيخادا،توجت ملكة في عدد من مسابقات الجمال وعروض الأزياء، قبل أن تصل الى قمة المجد السينمائي، وتلمع في عالم هوليوود. وأقطف من سيرتها الذاتية التي صدرت العام 2010: “شعرت حقاً أنّ الناس كانوا يهزأون بي كلياً، وما كانوا مهتمين إلا بالمرأة (العارية!) المرتدية البيكيني من جلد الأرنب”.

تقول: الثمن كان باهظاً “لأنني اكتشفت أني بالنسبة لأصحاب القرار والقوة في الأعلى، مجرد شيء للنظر”

ومن سيرتها أيضاً أنها عندما حضرت للمرة الأولى إلى هوليوود، كانت مطلّقة ولديها طفلان صغيران تحاول السير بجدية على طريق العمل الفني، وانه تم النظر إليها آنذاك على أنها مسكينة فقيرة لا تمتلك حتى سيارة ، ثم ظهرت في المايوه على ملصقات جدارية خاصة بفيلم “مليون عام قبل المسيح” وبدأ الجميع يلتفت إليها.

تقول ولش أنها كسبت المعركة الأولى حينها، غير أنها تعترف أن الثمن كان باهظاً: “لأنني اكتشفت أني بالنسبة لأصحاب القرار والقوة في الأعلى، مجرد شيء للنظر وأنهم لا يريدون مني أكثر من هذا”.

السابق
بعد انتهاء عمليات المسح بالبلوك 9 .. جانوس 2 في مرفأ بيروت
التالي
الملف الرئاسي محور اتصال جنبلاط ببوغدانوف.. اليكم التفاصيل