الألغام «عدوان مقنع» يفتك بالجنوببين وآخر الضحايا مزارع في عيتا الشعب.. والشركات تقلص أعمالها!

الغام بيحي - العراق

تستمر الألغام والقنابل العنقودية، التي خلفها الاحتلال الاسرائيلي، وتحديدا عدوانه الاخير على لبنان في تموز ٢٠٠٦ ، حيث القى اكثر من أربعة ملايين قنبلة عنقودية ، فتكها بابناء الجنوب، ولا سيما المزارعين منهم، الذين يعملون على استصلاح أرضهم وغرسها، بعدما حرموا منها لعقود بسبب الاحتلال، خصوصا عند الخط الازرق ، الممتد من رأس الناقورة وحتى مزارع شبعا المحتلة ، حيث بلغ ضحايا ، هذه الألغام الأرضية والقنابل الالاف، بين شهيد وجريح وتسجيل مئات حالات بتر الارجل والايدي والتسبب باعاقات دائمة.

انفجر قبل ظهر اليوم لغم ارضي بالمواطن محمد نايف الخليل الذي كان يقوم بزراعة أرضه في منطقة ( خلة سوادة) في بلدته عيتا الشع


وفي جديد نتائج هذا “العدوان المقنع” ، حيث ما تزال مناطق واسعة عند السياج الحدود مليئة بالالغام ، انفجر قبل ظهر اليوم، لغم ارضي بالمواطن محمد نايف الخليل ، الذي كان يقوم بزراعة أرضه في منطقة ( خلة سوادة) في بلدته عيتا الشعب المواجهة لمواقع الاحتلال في المنطقة”.
وافادت معلومات ل”جنوبية” ان “الخليل الذي نقل على الفور إلى مستشفى الشهيد صلاح غندور في بنت جبيل، تم بتر ساقه ، نظرا لشدة الإصابة”.

افادت معلومات ل”جنوبية” ان الخليل الذي نقل على الفور إلى مستشفى الشهيد صلاح غندور في بنت جبيل تم بتر ساقه نظرا لشدة الإصابة

وكانت اسرائيل، تركت بعد انسحابها في العام الفين ، مساحات واسعة من الاراضي ، بين المنازل السكنية والأراضي القريبة من الحدود، عشرات الاف الألغام.
وتقوم منذ ذلك التاريخ فرق من الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل وجمعيات أوربية ومحلية ، ممولة عبر الأمم المتحدة، باعمال إزالة الألغام والقنابل العنقودية ، اذ سجل تنظيف مساحات كبيرة وواسعة إلى الآن، بينما لاتزال المناطق القريبة من الخط الازرق والأودية، تحتوي على كميات كبيرة من الألغام المضادة للافراد والقنابل.

وكانت اسرائيل تركت بعد انسحابها في العام الفين مساحات واسعة من الاراضي بين المنازل السكنية والأراضي القريبة من الحدود عشرات الاف الألغام

تخفيض رواتب عاملين في الألغام

وفي هذا السياق علم “جنوبية” ان عدد من شركات نزع الألغام، التي تعمل في الجنوب ، منذ العام ٢٠٠٦ بدأت تقليص عملها، بسبب تحويل قسم من ميزانيتها إلى دول آخرى ، تندلع فيها حروب ، ومنها سوريا”.
وقالت مصادر خاصة ل”جنوبية”، ان “جمعية المساعدات الشعبية النرويجية، وهي واحدة من اكبر الشركات ، بدأت منذ الشهر الحالي ، بخفض رواتب العاملين فيها إلى النصف
(٦٠٠ دولار ) بعدما كانت تتجاوز الرواتب الألف دولار، ويعمل ضمن هذه الشركة ، ستة فرق ، وعدد كل فريق حوالي ١٥ فردا ، جميعهم من الجنوبيين”.

السابق
في العراق.. إحباط عملية لسرقة النفط وضبط 12 موقعاً لتدويره وتهريبه!
التالي
يعقوبيان: قرارا الدستوري دلالة على أن تفعيل الرقابة على القوانين بات متاحاً!