تتلألأ بيروت بألوان العيد، لتخرق بالزينة والأضواء أياماً حالكة بالسواد، مطلقة العنان لموسم الفرح ، ولو ل”مدة محدودة”.

تنتصب شجرة الميلاد شامخة بأضوائها في وسط العاصمة، حيث “بالونات” العيد تنتظر من يشتريها في زمن “التقشّف” الذي طال طقوس البهجة التي باتت حكراً على قلّة من الناس كما الأحياء، فيما البقية يُعيّدون ب”صمت” مصحوب بما تيسّر لهم من أجواء “على قدّ الحال”، علّ العبور من عام الى عام يُغيّر الأحوال .



