زف لبنان امس الثلاثاء نبأ وصول مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل الى خواتيمها السعيدة لتظهر السعادة والفرحة تلك على ملامح رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي عقب انتهاء اجتماع بعبدا امس، الذي خرج بعده ميقاني معلناً موافقة عون البدء بالتنقيب عن الغاز.
الا ان الفرحة تلك تبددت الى حذر كبير مع كلمة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ليل امس داعياً الى توخي الحذر في الايام القادمة لحين توقيع الاتفاق رسمياً مع اسرائيل.
وعلى وقع التبريكات الدولية والعربية للبنان المتزامنة نع انقسام في الرأي داخل اسرائيل ومهاجمة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو حكومة بلاده الحالية متهماً اياها بالرضوخ الى لبنان، سرّبت الاخيرة نص الاتفاق الذي يقوم على “كاريش” مقابل “قانا” الا ان “إسرائيل ستحصل على تعويضات مالية عن عائدات خزان “قانا” وفقا لمفاوضاتها مع شركة “توتال” الفرنسية، وستتلقى إسرائيل من الحكومة الأمريكية ضمانات تؤكد التزام واشنطن بكافة حقوقها الأمنية والاقتصادية، حال إن قرر “حزب الله” أو طرف آخر الطعن في الاتفاقية بشأن ترسيم الحدود البحرية مع لبنان، كما وتشمل الضمانات، الدفاع عن إسرائيل وحماية حقوقها الاقتصادية في خزان “قانا”، بالإضافة إلى منع عائدات الخزان من الوصول إلى حزب الله وفقًا لنظام العقوبات القائم في الولايات المتحدة. وستحصل إسرائيل على العائدات قبل أن تشرع في عملية الاستخراج من خزان قانا وكذلك العائدات المستقبلية من الإنتاج، وبالتالي الحفاظ على مصالحها الاقتصادية”.
من جهته رأى العميد الركن فادي داوود في حديث لـ”جنوبية” ان “لبنان حقق لحد الساعة وحسب تصريحات سياسييه ومسؤوليه انتصاراً لان الاسرائيلي كان قد بالخط ١ وبعده هوف ليرضى بعده بالخط ٢٣ بالوقت الذي قال فيه لبنان ان الخط ٢٩ هو خط تفاوضي وخط ٢٣ خط الترسيم وحقل قانا للبنان وكاريش لاسرائيل فمطالب لبنان احترمت، ما يعني ان طرف التفاوض اللبناني حقق كل مطالب لبنان”.
اما عن خطر حصول تصعيد عسكري قبل توقيع الاتفاق فقال: ” سيوقع الاتفاق لانه مصلحة دولية تعلو مصلحة الاطراف وبالتالي الطرف الدي يريد الخربطة اي الاسرائيلي سيقع تحت ضغوطات اميركية لن يتحملها، فترسيم الحدود اللبنانية- الاسرائيلة حاجة اميركية ملحة وردة فعل الدبلوماسية الاميركية كانت مهللة”.

