لا يزال التوتر يخيم على محافظة البصرة، جنوب العراق التي عاشت خلال ساعات الليل اشتباكات مسلحة بين بعد مقتل أحد عناصر سرايا السلام (تابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر) برصاص مسلحين من “عصائب أهل الحق” التي يتزعمها قيس الخزعلي.
فقد تجددت الاشتباكات اليوم الثلاثاء، في وسط المدينة قرب الجسر الإيطالي، وعلا أزيز الرصاص.
إلا أن اللافت في الأمر كان نفي خلية الإعلام الأمني، وقوع اشتباكات، مشيرة إلى أن ما جرى جريمة قتل.
فقد أفادت في بيان على حسابها في تويتر “أن بعض مواقع التواصل الاجتماعي تداولت أنباء متضاربة عن وقوع أحداث أمنية واضطرابات في محافظة البصرة، إلا أن الموضوع هو عبارة عن وجود حادث جريمة قتل في مركز المحافظة وإصابة اخر”، مشيرة الى أن القوات الأمنية ألقت القبض على عدد من المشتبه بهم، وبادرت التحقيق في الحادث.
يذكر أن العراق شهد قبل أيام اشتباكات عنيفة وسط بغداد أدت إلى مقتل 30 شخصا وإصابة حوالي 600 خلال المواجهات التي اندلعت يوم الاثنين الماضي واستمرت قرابة 24 ساعة في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين والتي تضمّ مقار الحكومة وبعثات دبلوماسية، بين أنصار الصدر من جهة، وعناصر من الحشد الشعبي من جهة ثانية.
أتى هذا التوتر بعد أشهر على إجراء انتخابات نيابية،فاز فيها الصدر بالحصة الأكبر في البرلمان، دون أن يتمكن من تشكيل حكومة أو انتخاب رئيس جديد للبلاد، لعدم اكتمال النصاب، ولتمسك “الإطار التنسيقي” خصم الصدر اللدود، الذي يضم نوري المالكي وتحالف الفتح وأحزاب أخرى موالية لإيران، بتشكيل الحكومة.
إقرأ أيضاً: الصدر يعتذر للشعب العراقي.. واستجابة فورية لأنصاره بالإنسحاب

