يسود هدوء حذر في خلدة اليوم (الاثنين)، بعد مقتل خمسة أشخاص بينهم ثلاثة عناصر من حزب الله في اشتباكات دامية بين مسلحي حزب الله وعشائر خلدة على خلفية ثأرية، وذلك أثناء مرور موكب تشييع جثمان أحد عناصر “حزب الله”، علي شبلي.
اقرأ أيضا: فيديو وصور خاصة.. المشهد في خلدة اليوم: توتر وحذر يرافق انتشار وحدات الجيش!
وفيما ينشر الجيش وحداته، اليوم الإثنين، في المنطقة واقيمت العديد من الحواجز العسكرية، تسلّمت مخابرات الجيش ملف أحداث خلدة، بإشارة النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات.
وإلى جانب الإنتشار الواسع المنفذ مع اجراءات ميدانية مشدّدة تم توقيف أحد المتورطين في إطلاق النار المدعو (أ.ش) باتجاه موكب تشييع المغدور علي شبلي، والسوري ياسر محمد خليل المتورط إلى جانب سوريين آخرين في إطلاق النار على موكب التشييع.
ويجري ملاحقة كافة المتوارين المحددة أسمائهم وأدوارهم بالتفاصيل.وجزمت مصادر أمنيّة أن لا هوادة في التعاطي على طول خط الساحل مع العصابات والمخلين بالأمن.
الى ذلك افادت المعلومات، إلى أنّ “الشيخ عمر غصن المُتهم بالتحريض في أحداث خلدة يتحصّن في أحد مساجد المنطقة ويرفض طلب الجيش بتسليم نفسه”.

