للمرة الثانية في غضون عشرة اشهر، يمنح الطبيب جراح العضام ابن خالته صك البراءة من شرور أعماله وتعدياته الجسدية عليّ، فينجيه من التوقيف، ليوقع عليّ ظلماً لا يغتفر…
اقرا ايضا: بالفيديو: اشتباك لفظي «مُهين» بين طبيبين لبنانيين وعبارات أصغرها «فاجر» و…
في المرة الأولى منحه كسراً في اليد اليمنى، كان يستحقه أصلاً لا كذباً مع قرار تعطيل وراحة لمدة عشرة أيام، أما هذه المرة فمنحه إصابة في أربطة الركبة تحتاج إلى صورة الرنين المغناطيسي لكشفها وتأكيدها، بينما اكتشفها هو بخياله الواسع ليمنع عن ابن خالته المعتدي التوقيف والسجن، وها أنّ المعتدي يسرح ويمرح بكامل “أناقته” الجسدية ناسياً إصابة ركبته الوهميّة المضلّلة…
فأين الطبيب من قسم أبقراط؟
ماذا يقول الطب عن هذه الإصابة، في حال كانت هناك إصابة؟
بشكل عام، يعدّ فحص الركبة بعد الصدمة أمرًا صعبًا وغالبًا ما يكون من الضروري تركها ترتاح لبضعة أيام، ثم إعادة فحصها من أجل تحسين الفرضيّات التشخيصية. وإذا تحدثت الحجج السريرية عن إصابة الرباط أو الغضروف المفصلي، يظل التصوير بالرنين المغناطيسي هو الاختبار الأوفى.
حتماً سنبني وطن العدالة والمساواة…


