بدأت فاعليات جنوبية محسوبة على “الثنائي” وفق معلومات لـ”جنوبية” في ايجاد آليات لتوزيع البنزين او ما تبقى منه بعد خصم حصة الاقارب والحزبيين، بشكل عادل وتخفيف الطوابير عبر الاتفاق بين المحطات كلها في منطقة واحدة ان تفتح في التوقيت نفسه، وان اغلق كذلك وان تعطي كل سيارة في الطابور و”على الدور” بون او ورقة، حسب الكميات التي تعطى يومياً للمحطة، وبذلك يضمن كل من يقف في الطابور بعد نيله “البون” ان يملأ الكمية المخصصة وهي 20 ليتر بنزين كحد اقصى.
إقرأ أيضاً: نموت لتحيا..السلطة!
ويقول احد المشاركين في هذه الآلية لـ”جنوبية” ان ذلك يمنع بالحد الادنى من يعملون في السوق السوداء وذلك عبر الانتقال بين محطة واخرى على الدور فيأخذون من كل محطة حصة معينة فيسحبونها ويعبئونها بغالونات للتجارة في السوق السوداء ومن ثم يعيدون الكرة يومياً ولاكثر من مرة وبذلك يحرمون االمواطنين الآخرين من التزود بالقليل الكافي لتنقلاتهم.
من يعملون في السوق السوداء يتنقلون بين محطة واخرى على الدور فيأخذون من كل محطة حصة معينة فيسحبونها من سياراتهم ويعبئونها بغالونات للتجارة!
ويكشف ان الاجتماعات بدأت امس وابتداءاً من اليوم سيكون هناك تعاط مختلف كلياً!
ويشير الى ان القوى الامنية بدورها تواكب يومياً و لا سيما الامن العام والذي يقوم عناصره بفحص كل محطة عند افراغ بضاعتها الآتية وعند نفادها فيفحص العناصر المخزون قبل وبعد، وحتى لا يبقى اي ليتر بعد الانتهاء من التعبئة منعاً للإحتكار او للسوق السوداء.

