كشف الادعاء على الرئيس المستقيل حسان دياب وثلاثة وزراء من خصوم الثنائي عون-باسيل “سوء النية” البرتقالية بالتشفي سياسياً وقضائياً من الجميع.
وتكشف مصادر مطلعة على الملف الحكومي ان امور الحكومة تعقدت بعد الادعاء على دياب والوزراء الثلاثة وسط شعور من الرئيس المكلف سعد الحريري والرؤساء السابقين للحكومة ان «الموس» ستصل الى ذقنهم وان تصفية الحساب «العونية» لن تقف عند حدود.
إقرأ أيضاً: حُكم..للتاريخ!
وتلمح المصادر الى ان الحكومة ستكون «ضحية» الاستنفار السني والغضب من استعمال القضاء لتصفية الحسابات.
وتقول المصادر ان من المبكر الاعتبار ان الحكومة «طارت» ولكن يمكننا القول اننا سنشهد اسابيع ملتهبة وحامية ومليئة بالسجالات والتوتر السياسي والاقتصادي والاجتماعي وسط وجود تقارير امنية من ازدياد الجريمة والقتل والسرقة على خلفيات معيشية واجتماعية وقد يسرّع رفع الدعم من زخمها.

