مُحاولة فرنسية أخيرة.. وإلّا سيُترك لبنان لمصيره!

ايمانويل ماكرون يتفقد الاضرار

بعد الأنباء السلبية امس الثلاثاء في الملف الحكومي بعد مهل فرنسية عدّة والحديث عن تنحي الرئيس المكلف مصطفى أديب عن مهامه،أكدت مصادر ديبلوماسية لصحيفة “نداء الوطن” أنّ “خطوط التواصل بين باريس وبيروت ستبلغ ذروتها خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة في محاولة أخيرة لإنقاذ المبادرة الفرنسية وإلا فليتحمل كل طرف مسؤولياته وسيُترك لبنان لمصيره”.

وشددت المصادر الديبلوماسية لـ”نداء الوطن” على أنّ “كل ما سيق وقيل عن أنّ العقوبات الأميركية الأخيرة كانت وراء إجهاض مبادرة باريس لا أساس له من الصحة إنما هو محاولة مكشوفة للتنصل من المسؤولية اللبنانية المباشرة عن تعطيل المبادرة، خصوصاً وأنّ مسار العقوبات معروف ويسير منذ مدة وفق آليات وأسس ليست خافية على أحد بمعزل عن المسعى الفرنسي ومندرجاته، وأي محاولة لاستدراج باريس إلى الصدام مع واشنطن قد تكون لها ارتدادات عكسية على لبنان إذا ما قرر الرئيس ماكرون الدفع باتجاه فرض عقوبات أوروبية إلى جانب الأميركية على المسؤولين اللبنانيين”.

السابق
الحريري يُخيّب أمل عين التينة.. مُصطفى قبل أبو مصطفى!
التالي
حضور امني كثيف اما سراي طرابلس.. ماذا يحصل صباحاً؟