أثار الحراك الفرنسي في لبنان عقب انفجار الرابع من آب تساؤلات حول مصالح البلد الأوروبي في بلدٍ منهار إقتصادياً ومالياً، فيما علت اصوات اخرى تطالب فرنسا بعدم التدخل في شؤون الدول.
في هذا الإطار، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أنّ “الوقوف إلى جانب لبنان يأتي نتيجة العلاقة المتينة التي تجمع البلدين على مختلف الأصعدة، ثقافياً واجتماعياً وفرانكوفونياً، وعلى مستوى العلاقات الشخصية أيضاً”.
ورداً على سؤال حول تدخّل الدولة الفرنسية في الشؤون اللبنانية، قال لودريان: “عندما لا يقوم هذا البلد بإصلاحات في زمن الانهيار، ويطلب في الوقت نفسه المساعدة الدولية، من الطبيعي أنّ تكون فرنسا في طليعة الدول التي ستقوم بمساعدته”.
اضاف: “الرئيس إيمانويل ماكرون كان رئيس الدولة الوحيد الذي زار بيروت في اليوم التالي لانفجار مرفأ بيروت”، لافتاً إلى أنه على “كل فريق ان يقوم بدوره، وعلى اللبنانيين تنفيذ الإصلاحات وعلى فرنسا التأكيد عليها”.
وختم: “المجتمع الدولي ثمّن جهود الرئيس ماكرون ودعمها، إن كان على مستوى الأمم المتحدة أو حتى الفاتيكان”.

