بعد انفجار مرفأ بيروت، بادرت دول عربية وغربية بالتعبير عن تضامنها وتقديم التعازي والوعد بدعم بيروت، وأرسل بعضها طائرات محملة بالأدوية والأغذية بينما تكفلت أخرى برعاية عدد من الجرحى. لكن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قرر أن يسبق الكل بزيارة “بيروت المنكوبة” وشعبها.
اقرا أيضاً: زيارة ماكرون «إنسانية» شكلاً و«تأنيبية» مضموناً.. «اللبنانيون على دين ملوكهم»!
وكان بارزا موقف ماكرون أمس، حول لبنان، ففي كلمة أمام البرلمان الفرنسي، قال” “اذا لم تتغير الاوضاع ولم نشهد إصلاحات ملموسة وجدية في لبنان حتى الأول من أيلول سنعمل دولياً على تجميد حسابات السياسيين اللبنانيين”.
وحملت زيارة ماكرون دلالات بارزة سياسيا، اذ تحدث الرئيس الفرنسي خلال زيارته القصيرة إلى لبنان بلغة واضحة وحازمة مع القيادة السياسة في البلاد، واعطى ماكرون مهلة للسياسيين حتى الأول من أيلول، كما كشف عن نيته الدعوة لمؤتمر لدعم لبنان بعد انفجار المرفأ مطالبا بإجراء “تحقيق دولي” لكشف ملابساته.

