إكرام الميت دفنه، وخدمة لحكومة حسان دياب ورعاتها وحفاظاً على ماء وجوهههم يجب ان ترحل اليوم قبل الغد فهي فشلت فشلاً ذريعاً ولم تنجز شيئاً خلال 7 اشهر في كل الملفات الملحة المطروحة.
لا عرقلة من داخل الحكومة
ويرى عضو كتلة “اللقاء الديمقراطي النائب فيصل الصايغ لموقع “جنوبية” أنه “بمعزل عن كل التطورات التي تجري على صعيد الموقف الاميركي لجهة عدم دعم أي حكومة تحظى بغطاء “حزب الله” أو أي موقف عربي منها، إلا أنها أثبتت فشلها الكبير من خلال عدم إتخاذها أي خطوة جدية نحو الاصلاح والانقاذ كما يدّعي إسمها، بل أنها دائما ما تستبق أي جلسة لمجلس الوزراء بشن رئيسها هجوما بأن هناك من يحاول تفشيلها وعرقلة عملها”.
إقرأ أيضاً: حكومة دياب.. «مومياء محنطة» تنتظر البديل «المعجزة»!
وتابع “لكنها منذ نحو 7 أشهر لم تتخذ أي قرار بشأن الكهرباء مثلا أو المحروقات أو أي ملف إصلاحي آخر، علما أنها من لون سياسي واحد ولا يمكن التحجج بأن هناك من يعرقل عملها من الداخل”.
ستسقط في الشارع
ويشدد الصايغ على أن “الحكومة الحالية هي الآن بحكم الساقطة من دون أن يقوم أي من القوى بجهد لإسقاطها، بل على العكس الحزب التقدمي الاشتراكي يريدها أن تنجز لأنه ليس هناك إتفاق بين القوى السياسية على بديل عنها”. ولفت إلى أنها “ميتة وتحتاج إلى من يدفنها وهذا الدفن سيحصل عند أول تحرك في الشارع أو صعود لسعر الدولار بشكل كبير مثلا”. ويختم :”مجلس النواب يقوم بواجباته لمساعدتها على الانجاز لكنها لا تحرك ساكنا، إلا بسبب الجهل في إدارة الشأن العام أو بسبب عدم وجود إرادة للقيام بواجباتها”.

