مع تفاقم الأزمة المالية والمعيشية من جهة وزيادة الصمارف اللبنانية اجراءاتها التعسيفية بحق المودعين، حذّر مرجعٌ أمني يواكب الشأن المالي والاقتصادي، ممّا ينتظر لبنان بعد انتهاء أزمة كورونا، وهو نقل هذا الحذر، المبني على معطيات، الى بعض المرجعيّات.
ويرى المرجع الأمني لـ “ام تي في” أنّ اللبنانيّين يعيشون اليوم مرحلة كبتٍ اقتصادي ومالي، بحيث يؤجّلون الاستحقاقات الماليّة من رسومٍ وبدلات إيجار وكافة المستلزمات التي تتجاوز الضروريّات كالمأكل والمشرب، وهذه كلّها ستظهر أمامهم فور انحسار كورونا.
اقرأ أيضاً: حلّ وزير الاقتصاد لغلاء الأسعار: «توقّفوا عن أكل البيض والدجاج»!
ولذلك، يخلص المرجع الأمني الى أنّ لبنان سيواجه المزيد من الارتفاع في سعر صرف الدولار وسيبلغ مرحلة الانفجار الاجتماعي وأيضاً الأمني، خصوصاً مع اتساع طبقة الفقراء والجياع على حساب الطبقة الوسطى الآخذة بالانحلال في لبنان.
ويبدو تحذير المرجع من انفجارٍ أمني جديّاً، لأنّه مبنيّ على دراسة الأرض وما يرده من تقارير، خصوصاً أنّ مشهد 17 تشرين لم يصبح من الماضي، بل هو انكفأ تحت تأثير انتشار الفيروس، وقد يعود بغضبٍ أوسع ومن دون خلفيّاتٍ سياسيّة، كما قد يُستغلّ من جهاتٍ سياسيّة ستجد من مصلحتها السير بالبلد نحو الفوضى.
نحن إذاً أمام مرحلة صعبة، فور القضاء على فيروس كورونا، وهو ما يتوقّعه كثيرون في النصف الثاني من شهر أيّار.
الصيف حارّ إذاً. كلام المرجع الأمني يدعو، أقلّه، الى القلق.

