خفضّ معهد التمويل الدولي توقعاته للنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة والصين، بينما حذرّ من أن النمو العالمي قد يسجّل أدنى مستوياته منذ الأزمة المالية العالمية.
وأشار المعهد إلى التأثير الاقتصادي لتفشي فيروس كورونا، ليقلص توقعاتُه لنمو الولايات المتحدة هذا العام إلى 1.3 بالمئة انخفاضاً من اثنين بالمئة في السابق، مع تركز الضّعف في الربع الثاني، وللصين إلى ما يقل قليلاً عن أربعة بالمئة من 5.9 بالمئة في السابق.
وقال المعهد إن النمو العالمي في 2020 ربما يقترب من واحد بالمئة، وهو ما يقلّ كثيراً عن نمو بنسبة 2.6 بالمئة في 2019 ويمثل أضعف نمو منذ الأزمة المالية العالمية.
يأتي هذا مع استمرار تفشي المرض في دول العالم وتسجيل أول حالة إصابة في الفاتيكان وصربيا، واستمرار معدل تسجيل الإصابات في الدول الأكثر تفشياً للفيروس وهي حسب الترتيب: الصين، كوريا الجنوبية، إيطاليا وإيران.
إقرأ أيضاً: «الصحة العالمية» تُحذر من إرتفاع عدد مصابي «الكورونا» في لبنان: لا زلنا في البداية!
خطة أميركية طارئة
ويوم أمس الخميس وافق الكونغرس الأميركي على خطة طارئة لصرف 8.3 مليارات دولار، بهدف تمويل حملة مكافحة فيروس كورونا المستجد في وقت تتزايد الإصابات به في الولايات المتحدة.
وصوّت مجلس الشيوخ بشبه إجماع لصالح هذا التمويل الاستثنائي الذي جرى التوافق بشأنه مسبقاً بين النواب الجمهوريين والديمقراطيين، وجرى التصويت عليه الأربعاء في مجلس النواب.
وتهدف الخطة إلى تحسين “استعداد” السلطات العامة لمواجهة الوباء و”تصديها” له، وفق السناتور الديمقراطي باتريك ليهي الذي رحب أيضاً بالنص الذي جرى تحضيره والاتفاق بشأنه “في تسعة أيام”، ويخصص جزء من التمويل لتطوير الأبحاث واللقاحات.
فهل تتمكن الخطة الأميركية من إيجاد اللقاح المناسب لعلاج “الكورونا” والحد من انعكاساته الكارثية على الاقتصاد العالمي؟!

