يستمر الانسداد السياسي وعدم صدور أي إشارة عملية الى إمكان تحديد الموعد الذي طال انتظاره للاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس الحكومة الجديدة ولم تظهر أي معطيات من شأنها فتح باب الآمال الواقعية في كسر أزمة التكليف.
وبعد ان ارتفع اسهم سمير الخطيب لترؤس الحكومة، يبدو أنه ايضا تم احراقه كالأسماء السابقة وفي هذا السياق لم يحدث الاجتماع الذي عقد رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري مع سمير الخطيب مساء امس في بيت الوسط “خرقا ايجابيا”، بحسب ما أفادت “OTV”.
اقرأ ايضاً: الحريري المرشح الأوحد والاقوى!
وتابعت القناة بالقول إنّ التوافق على اسم معين لرئاسة الحكومة لم يحصل، لافتةً إلى أنّ الانظار تتجه لبداية الاسبوع المقبل و”الارجح الا استشارات هذا الاسبوع”.
وتشير هذه الأجواء ان الأزمة تراوح مكانها خصوصاً أن الحريري أعلن انسحابه من سباق التكليف في ظلّ اصراره على شروطه مقابل شروط الفريق الآخر.

