شهد جسر الرينغ امس، اعتداءات من قبل مناصري “حزب الله” و”حركة أمل” نتج عنها إصابة عدد كبير من العسكريين والمدنيين واعمال شغب.
هجمتم وكسّرتم، لكن هل تعلمون:
- خصومكم ليسوا مَن يطالبون بحقوقكم التي هي مطلب كل مواطن إنما الذين نهبوكم وفقّروكم وأسكتوكم طيلة هذه السنوات عبر شحنكم بالخطاب الطائفي الذي ما زلتم تتأثرون به.
- كي لا يُغرّر بكم مرة اخرى إعلموا أننا لن نسمح باستغلال الثورة لا من الداخل ولا من الخارج، إنما هم أهل السلطة مَن يتعاملون مع الخارج الذي لا يراكم مواطنين لكم حقوق بل وقودا لمصالحهم لا أكثر.
- هل ما زلتم تصدقون الذين جمعوا ملايين الدولارات على ظهوركم وبفضل دعمكم بينما انتم تعيشون في شقق الذل ولا تستطيعون تجديد شيء في بيوتكم الا بالتقسيط.
- إن ما يُخوّفونكم به أننا الثوار نريد نزع سلاح حزب الله هو نفس الخطاب الذي يخوّفوننا به بأن سلاح حزب الله هو لقتلنا وتركيعنا والسيطرة عليها. وهو نفس الخطاب الذي سمعناه أن طوائفنا بخطر إن لم نواجه شركائنا في الوطن.
اقرأ أيضاً: بالفيديو والصور.. هكذا بدَت بيروت بعد هجوم مناصري حزب الله وأمل
إعلموا يا إخواننا المواطنين، إعلموا بما لا يقبل الشك أننا وإياكم ضحايا وحشيتهم وجشعهم، وما استطاعوا أن يُسكتونا كل هذه السنوات لولا أنهم جمّعونا في قطعان مذهبيّة تخاف بعضها بعضا، وهُم مَن استقووا بالخارج وجعلوا من أنفسهم عملاء لا نحن، ها قد بدأنا أول خطوة وكسرنا حواجزهم الوهمية، لنخرج نحن وإياكم من حضائرنا الى فسيح الوطن الذي يَحمينا جميعا. وعندما تتجرّأ أي فئة من الحراك أن تخطو أي خطوة باتجاه مواجه سلاح الحزب دون أن يعترض باقي الحراك عليها فلكم عندها العذر في ترك خندق الوطنية والعودة الى المتاريس الطائفية.

