الدعاوى القضائية مستمرة بحق ناشطين يعبرون عن آرائهم ويفضحون الفاسدين وآخرها دعوى قضائية مقدمة من قبل مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا بحق الناشط علي ولاء مظلوم والناشطة عبير منصور على خلفية منشور عبر “فايسبوك”.
إقرأ أيضاً: كلنا علي ولاء مظلوم
ونشر مظلوم اليوم الثلاثاء منشور عبر حسابه على “فايسبوك” قال فيه: “تلقيت اليوم اتصالا من ضابط في مكتب المباحث المركزية يطلب مني الحضور لديهم صباح الاثنين القادم على خلفية الدعوى المقدمة من قبل المدعو وفيق صفا ضد حسابَيّ “علي ولاء مظلوم” و”عبير منصور” اللذين استخدمتهما لنشر بعض فساد الرجل.
لذا يهمني التأكيد على أنني تحت سقف القانون وأنني سأمتثل لطلب الاستدعاء رغم يقيني بأن صفا لن يتوانى عن استغلال نفوذه في القضاء والاجهزة الأمنية من أجل توقيفي ظنا منه بأن السجن قد يخيفني، ولا شك عندي أنه سيسعى لمساومتي على السكوت مقابل اسقاط الدعوى، وهو عرضٌ نقله اليّ بعض اصدقاء والدي الشهيد منذ فترة.
لذا أقول لصفا وأسياده أني مكثت في سجون الحزب ٩ أشهر وسبعة عشر يوما لم يرفّ لي فيها جفن رغم التعذيب النفسي والجسدي، فلا السجن يخيفني ولا التهديد بالقتل يرهبني، كيف لا وأنا ابن ذلك الفارس الذي أرعب الصهاينة وزلزل الأرض تحت اقدامهم.
وأنا أعلن على الملأ بأنني سأقوم بالادعاء على بعض مسؤولي حزب الله ومنهم أعضاء في مجلس شورى القرار وبعض مسؤولي الوحدات الامنية اضافة الى وفيق صفا على خلفية احتجازي ظلما في سجن تابع لوحدة الحماية في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهنا أدعو من يرغب من المحامين الاحرار الى أن يتوكلوا عني في هذه القضية لأن أموال السفارات والسمسرات والتجارة بدماء الشهداء تركتها لغيري من مدعي المقاومة.
كما أؤكد أنني تعرضت في المرحلة السابقة لمحاولات ابتزاز وتهديد بهدف اسكاتي، وقد تم تهديدي من قبل بعض مسؤولي الحزب بالقتل وفبركة الملفات والطرد من وظيفتي ولكن دون جدوى، وانا أحمّل حسن نصر ا ل ل ه شخصيا مسؤولية اي اذى قد اتعرض له.
وفي هذه المناسبة أضع أخباراً برسم القضاء اللبناني وقيادة حزب ا ل ل ه التي تزعم انها رفعت الغطاء عن الفاسدين:
منذ بضعة أشهر أوقفت مخابرات الجيش اللبناني أحد أكبر مروجي المخدرات في الضاحية الجنوبية لبيروت ( من آل “القبيسي” من بلدة زبدين الجنوبية)
وقد ضبطت القوة المداهمة في مخزن يملكه الموقوف في محلة الكفاءات كمية كبيرة من مادتي الكوكايين والهيرويين اضافة الى أنواع مختلفة من الحبوب المخدرة.
وعلى الفور تدخل وفيق صفا ومارس ضغوطاً كبيرة على الجهات الأمنية بهدف اطلاق سراح الموقوف لأنه ابن بلدته، خصوصا أن وفدا من أقارب قبيسي زاره في مكتبه، وقد برر صفا الأمر لمقربين منه بأن أهل بلدته أحرجوه فاضطر للتدخل.
وبالفعل فقد نجح الرجل كعادته في اخضاع الجهات الأمنية وتم تحويل القضية من الاتجار الى التعاطي وتم اطلاف سراح قبيسي بعد أيام من توقيفه.
نعلم أن سيد الحزب كان بخطابه أمس يذر الرماد في العيون ولكننا نلقي عليه الحجة علّه لا يعلم”!

