رد المكتب الاعلامي لوزير الدفاع الأسبق يعقوب الصراف على ما قالته مصادر وزير الداخلية السابق نهاد المشنوق للـLBCI في بيان الى أنه “لم يرِد أي طلب رسمي او قرار او تمويل او تحويل مالي الى الصراف خلال فترة استلامه مهام وزارة الدفاع الوطني في حكومة الرئيس الحريري او خلال أي فترة اخرى من اجل صيانة طائرات السيكورسكي”.
إقرأ أيضاً: بالصور والفيديو.. النار «تأكل» لبنان!
اضاف: “أما عن موضوع استئجار طائرات من قبرص فهذا خبر عار عن الصحة، فقد وقع الوزير الصراف وبتفويض من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ومجلس الوزراء، مشروع اتفاقية مع قبرص مع نظيره القبرصي في ذلك الوقت كريستوفر فوكايدس كان قد حضره الوزير الصراف عندما كان وزيرا للبيئة عام ٢٠٠٦ وتمت عرقلته في الحكومات المتعاقبة من عام ٢٠٠٦ وحتى عام ٢٠١٦ كسائر المشاريع التي وضعها الصراف، وتقضي هذه الاتفاقية بتنسيق اعمال اخماد الحرائق عبر وضع اجهزة البلدين (معدات وفرق) بتصرف البلد الذي يتعرض للحرائق مجانا وليس لقاء بدل كما ذكرت مصادر المشنوق ، على أن يكون على الأخير تغطية كلفة المحروقات فقط. وتم اجراء مناورات مشتركة تمهيدا لذلك علما ان القوات الجوية اللبنانية اشتركت في اخماد حرائق في قبرص خلال العام ٢٠١٧.”
وطالب الصراف “بفتح تحقيق عن عدد المهام التي قامت بها هذه الطائرات ومتى اوقفت عن العمل ولماذا”.
وكانت قد أوضحت مصادر وزير الداخلية السابق نهاد المشنوق للـLBCI أنّ “في حكومة الرئيس تمام سلام ضغط المشنوق لنقل اعتمادات لصيانة طائرات السيكورسكي، واتخذ القرار يومها، وبات الأمر في عهدة الوزير سمير مقبل”.
وأشارت إلى أنّه “في حكومة الرئيس الحريري كان لوزير الدفاع يعقوب الصرّاف رأي آخر بأن استئجار طائرات من قبرص في حالات الطوارىء أوفر على الخزينة، وذهب إلى قبرص على رأس وفد وأبرم اتفاقا”.

