أقامت الهيئة النسائية في "جمعية المبرات الخيرية" حفل إفطارها السنوي في مطعم الساحة على طريق المطار، في حضور فعاليات نسائية اجتماعية وتربوية وثقافية وإعلامية.
بداية الإحتفال آي من الذكر الحكيم، ثم فقرة فنية قدمها أطفال من المبرات، فكلمة لعضو الهيئة النسائية في جمعية المبرات الخيرية لبنى الحسيني ركزت فيها على إنجازات المبرات في هذا العام وعلى الأنشطة التي تقوم بها الجمعية في سبيل الأيتام وذوي الحاجات الإضافية".
بعد ذلك ألقى العلامة السيد علي فضل الله كلمة تحدث فيها عن الأخلاق، فقال: "نريد احياء لفلسفة الاخلاق لتكون هي الطاغية في اهتماماتنا لتكون هي المرجعية والحاكم، لانه للاسف بقينا فترة طويلة نختصر الدعوة الى الدين عبر الاحكام الفقهية وعلى امور الطهارات والنجاسات، في حين نسينا كمسلمين جميعا وفي كل المذاهب البحث والعمل بجد في الجانب الاخلاقي حتى وصلنا الى ما وصلنا اليه".
كما تحدث عن قضايا وهموم المرأة، لافتا إلى مشكلات الزواج قائلا: "ان عقد الزواج يجب ان يتم بشكل واع يحمي المرأة. لهذا ننصح بالتفكير مليا لتضمين عقد الزواج بوعي وحكمة، لما يخفف من مخاوف المرأة الحقيقية، ان يكون لها الحق على الاقل ان تشترط كل ما تعتبر انه يطمئنها ويضمن لها حقوقها".
وعن العنف الأسري قال السيد فضل الله: "مشهد العنف الأسري الذي يحدث في مجتمعنا ولو كان قليلا فإنه يشكل اهانة كبرى ليس للمرأة فقط بل، الى كل صناع القرار في هذا البلد".
واوضح انه "من هنا رفضنا لكل القوانين التي تسيء إلى كيان الطفل والمرأة والرجل والعامل والعاملات في البيوت من كل ما يهدد إنسانيتهم، في ما وقفنا وسنبقى نقف مع كل القوانين التي تؤدي إلى حفظ دور المرأة وكرامتها وحقها في العيش الكريم. وفي رعاية أولادها ولم شملها معهم".
وقال: "نحن في المبدأ مع كل قانون يحمي المرأة من العنف، عنف الأب أو الزوج أو الأخ أو أي إنسان".
وختم: "حبذا لو يتم وضع سياسات تجفف وتضبط منابع دروس العنف ومشاهدها التي تملأ الإعلام والفضائيات كل لحظة".

