أقيم احتفال تأبيني للشاب عباس الصغير وخديجة مروة في النادي الحسيني لبلدة ارزي، شارك فيه النواب: علي عسيران، علي خريس، وعبد المجيد صالح، رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر وحشد من الأهالي والمواطنين.
والقى النائب خريس كلمة، اشار في مستهلها الى "اننا نعيش مرحلة صعبة للغاية وحرجة ودقيقة، ليس فقط على مستوى الوطن بل على مستوى المنطقة بأكملها، لأن المشروع الأميركي والصهيوني والغربي هو مشروع تفتيتي وتقسيمي ومشروع تجزئة المجزأ وتقسيم المقسم، وجعل المنطقة العربية مناطق وشعوبا مختلفة ومتناحرة في ما بينها".
ورأى ان "المطلوب اميركيا وإسرائيليا أن ننسى الخطر الأساسي الذي يأتي من الكيان الصهيوني، والمطلوب ان ننسى ان هذا العدو هو الذي احتل سيناء والجولان وهو الذي يحتل فلسطين ويرتكب مئات المجازر في حق أهلنا وشعبنا، وتأكيدا لما كان يقول الإمام الصدر إن المشروع الصهيوني جعل المنطقة تتحول الى إسرائيليات لكي يبقى الكيان الإسرائيلي قويا ومتسلطا ومهيمنا على المنطقة بأكملها".
وقال: "نحن من مدرسة الإمام الصدر الذي علمنا أن إسرائيل هي الشر المطلق والتعامل معها حرام".
وسأل: "لماذا جر هذا الوطن الى فتنة بغيضة لا يمكن أن ينجو منها أحد؟ ولماذا التحريض الطائفي والمذهبي المستمر في البلد وفي كل وقت؟ ولماذا التهجم على مؤسسات الدولة، وخصوصا على مجلس النواب والمؤسسة العسكرية".
وأكد ان "الجيش هو من يحمي كل هذه المؤسسات وهو من يحمي العيش المشترك ويحافظ على السلم الأهلي ويحفظ كل الوطن بمن فيه وعليه".
وتابع: "نحن اليوم في أمس الحاجة الى تأليف حكومة تقوم بدورها وبواجبها أمام الشعب ومتطلباته الملحة".
وسأل: "من يعطل تأليف الحكومة، وهل المطلوب إقصاء الرئيس المكلف أو تكليف غيره وإعادة الإستشارات من جديد؟". واكد ان "دولة الرئيس نبيه بري أعطى كل الحلول من أجل تشكيل الحكومة، وان الفريق الآخر هو الذي يعطل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية"، محذرا من الوصول الى "الفراغ القاتل".

