حذر الأمين العام ل"حركة النضال اللبناني العربي" النائب السابق فيصل الداود في تصريح، من "استمرار مسلسل التفجيرات وعودة الاغتيالات التي استهدفت الإعلامي والسياسي السوري محمد ضرار جمو وقتله في منزله في بلدة الصرفند، مما يشكل ضربة قوية للأمن الوطني، ومؤشرا خطيرا لانكشاف الساحة اللبنانية أمام مخاطر انفجار الوضع الأمني، حيث تعمل جهات محلية وأخرى خارجية على أخذ لبنان نحو حرب أهلية، أولى بوادرها ان من يسعى اليها يعمل على التشكيك في المؤسسة العسكرية، وضرب معنويات الجيش بقتل ضباطه وجنوده، وتعطيل مهماته، والسعي الى شرذمته، ليسهل وقوع الفتنة التي ما زال الجيش يسعى الى منعها".
وقال:"بات من الضروري لتحصين الساحة الداخلية، تغليب لغة العقل والحوار وتشكيل حكومة سياسية جامعة تضع الأمن في أولوياتها مع معالجة الأزمة الاقتصادية والاجتماعية".

