نقلت وكالة “رويترز” عن شهود عيان أن جنودا سودانيين منعوا قوات الأمن السودانية من محاولة فض اعتصام المحتجين اليوم الاثنين أمام مقر وزارة الدفاع.
وأضافت الوكالة أن قوات الأمن قامت بإطلاق الغاز المسيل للدموع على المحتجين لتفريقهم من أمام مقر الوزارة.
وذكرت مصادر لـ RT أن “قوات الجيش سمحت بدخول المعتصمين إلى مباني القوات البرية لحمايتهم من قوات جهاز الأمن والمخابرات بعد أن حاولت الأخيرة تفريق المعتصمين لمرتين متتاليتين الأولى الساعة 2:30 صباحا، والثانية الساعة الخامسة صباحا”.
The morning of the third day ….
We are on our own✌
And the world is waching silently.#اعتصام_القياده_العامه #مدن_السودان_تنتفض pic.twitter.com/jm2uZqckAF— دينا محمد (@dinakhair2) April 8, 2019
وقالت التقارير إن هذه التطورات أدت إلى اشتباكات بين الجنود وقوات الأمن، أسفرت عن إصابات بين الطرفين.
وتأتي هذه المستجدات وسط حالة ترقب لما ستؤول إليه الأحداث، وتسريبات عن إمكانية صدور قرار رئاسي بتفريق المتظاهرين وفض الاعتصام.
ويشهد محيط وزارة الدفاع ومقر قيادة الأركان وبيت الضيافة انتشارا كثيفا لقوات الجيش.
اقرأ أيضاً: بري للجالية في قطر: لا أخفي عليكم العجز المالي لكن الإستقرار النقدي والأمني مستمر
وخرج آلاف المتظاهرين السودانيين على مدار اليومين الماضيين إلى شوارع الخرطوم حيث وصل العديد منهم إلى مقر قيادة الجيش للمرة الأولى منذ اندلاع الاحتجاجات في شهر ديسمبر 2018 ضد حكم الرئيس عمر البشير.
واعتصم مئات المتظاهرين أمس أمام قيادة أركان الجيش، تزامنا مع دعوات تجمع المهنيين إلى إضراب عام في البلاد.
وكانت “لجنة الأطباء المركزية” في السودان أعلنت أمس الأحد عن سقوط 5 قتلى خلال المظاهرات الأخيرة في العاصمة السودانية الخرطوم ومدن سودانية أخرى.
وتهز حركة احتجاجية واسعة السودان منذ 19 ديسمبر الماضي، إذ يتهم المتظاهرون سلطات البلاد بسوء إدارة الاقتصاد، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار في ظل نقص بالوقود والعملات الأجنبية.
(وكالات)

