إسرائيل تحدد لبنان وحزب الله: سنعيدكم 50 عاما إلى الوراء

صدر عن مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية البيان الآتي:

"وردت في بعض وسائل الاعلام اليوم اخبار مفادها ان فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان تلقى تهديدا مباشرا من اسرائيل.
إن مكتب الاعلام ينفي أن يكون فخامة الرئيس تلقى تهديدا اسرائيليا، مع العلم ان تهديدات اسرائيل وخروقاتها للبنان لا تتوقف، إلا أنه لم يتم ابلاغ فخامة الرئيس من اي جهة مثل هذا التهديد".

وفي هذا السياق، نشر موقع "قضايا مركزية" الإسرائيلي أن تل أبيب بعثت بتهديد إلى لبنان من خلال الإدارة الأميركية، بأنها ستعيد لبنان خمسين عاماً إلى الوراء إذا وجه "حزب الله" ضربات لإسرائيل.

وبحسب الموقع، فان التهديد نُقل بشكل مباشر لرئيس الجمهورية ميشال سليمان للتأكيد على ان إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي امام الرد على أي قصف من قبل سوريا أو "حزب الله".

وكان قد واصل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالامس، التلويح بشن هجمات ضد سوريا، على غرار الهجمات الأخيرة، التي ترفض تل أبيب حتى اللحظة تحمل مسؤوليتها.
وذكرت صحيفة "هآرتس"أن نتنياهو صرح بأن الدولة العبرية ستُواصل العمل بشكل مسؤول ومصمم ومتزن من أجل الحفاظ على أمن دولة الاحتلال، وذلك وفقًا للسياسة التي أقرتها الحكومة الإسرائيلية والقاضية بمنع وصول أسلحة إلى "منظمة حزب الله".

وتابعت الصحيفة قائلةً إن سوريا ستقوم بإطلاق صواريخها باتجاه تل أبيب إذا ما قامت الدولة العبرية بشن هجوم عليها مرة أخرى، مشيرة إلى أن منظومة أقمار لجمع المعلومات تراقب منذ مدة نظام صواريخ أرض – أرض السورية من طراز تشرين، وأن نشر صواريخ تشرين الذي يحمل حتى نصف طن من المتفجرات يمثل تصعيدا في المنطقة.
وأضافت الصحيفة إن صواريخ تشرين هي شديدة الدقة وقادرة على إحداث دمار خطير، كما قال للصحيفة خبير الصواريخ الإسرائيلي عوزي روبين، الذي أضاف إن بحوزة سوريا العديد من هذه الصواريخ، منوها إلى أن الصواريخ السوريا حتى لو كانت غير قادرة على ضرب مطار بن غوريون الدولي، بشكل مباشر فان بمقدورها تعطيل حركة الملاحة الجوية فيه. مشيرا الى إن حزب الله قادر على إقفال مطاراتنا، مرافئنا، محطات الطاقة والمواقع الإستراتيجية. ويمكنني فقط أن آمل بأن يكون لدى الشعب الإسرائيلي ملاجئ جيدة.

وأضاف، أن بحوزة المقاومة اللبنانية اكثر من 13 ألف رأس متفجر قادر على إصابة تجمعات سكنية كبيرة في إسرائيل، أيْ حوالي 70 بالمئة من المواطنين في منطقة الساحل. وفي هذا المخرون موجود 1500 صاروخ قادر على إصابة تل أبيب، لافتًا إلى أن جزءا من منظومات السلاح هذه، على سبيل المثال، صواريخ M600 المنصوبة في سورية ولبنان برعاية حزب الله، التي تمتلك قدرة عالية على إصابة الأهداف بشكل دقيق.

السابق
الفاتورة 6 $ والاكرامية اكثر من 400
التالي
منصور: إستقرار سوريا يهم لبنان