إعتبر النائب مروان حمادة في حديث الى اذاعة صوت لبنان – الحرية والكرامة، "ان التصويت على الأرثوذكسي سيفجر ازمة وطنية على غرار ما كان سيحصل لو تم الإعلان عن حكومة الأمر الواقع"، مشددا "على ضرورة ان يفضي التواصل بين 14 آذار والفرقاء الآخرين الى التوافق على قانون جديد يدفع به الى احدى الجلسات في الفترة الممتدة ما بين الغد والأحد المقبل".
ولفت حمادة الى "ان العقدة في القانون الإنتخابي ليست بالنسب بل بالتقسيمات الإدارية وبتوزيع النواب"، مشيرا في الوقت عينه، "الى ان مشروع القانون المختلط الذي سوف يطرح في مواجهة الأرثوذكسي هو قريب من مشروع بري".
وفيما أشار الى "ان قانون الستين يعود متحركا صباح الأثنين المقبل وسيولد ازمة ايضا"، وذكر قبول الرابع عشر من آذار بتمديد تقني لمجلس النواب إذ كان هناك قانون إنتخاب متوازن في ظل حكومة حيادية تقود البلاد الى الإنتخابات". وقال:"ان التمديد الطويل للمجلس وصرف النظر عن تشكيل حكومة وسوق البلاد الى حروب خارجية هو امر لا يبشر بالخير".
ورأى حمادة "ان الرئيس بري تصرف بطريقة غير قانونية في توزيع جدول أعمال غير موافق عليه، وأصبح هناك جدول أعمال غير قانوني لجلسة غير ميثاقية".

