قبلان: على الحكومة إحالة السلسلة على مجلس النواب

رأى نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان في الدرس اليومي الذي يلقيه في مقر المجلس "أن البلاد بشرقها وغربها تعيش حالات تأزم وتخبط وبعد عن الحقائق بفعل سياسة القتل والغدر والتشريد التي تسود بعض مناطقنا ودولنا العربية والاسلامية، فالاسلام دين الرحمة والمحبة، ودين الوئام والسلام والتعاون والمعروف والخير، فما يجري على الارض لا يمت الى الاسلام بصلة، والعنف طريقة المتوحشين البعيدة عن خط الاستقامة، وعلينا نحن المؤمنين أن نهتم بالانسان ونحافظ عليه ونبعده عن المشاكل والصعاب ليكون مستقرا، آمنا الى حاضره ومستقبله".

ورأى "أن ما يجري من قتل وتدمير في سوريا يتنافى وتعاليم الدين والأخلاق والانسانية، فلماذا القتل والتشريد؟ يجب أن يتحاور السوريون ويتشاوروا ويقوموا باستفتاء شعبي يعبر الشعب عن مواقفه في اختيار من يمثله، فلا يجوز استمرار القتل والظلم والتحدي في سوريا، وعلى الملوك والرؤساء والشعوب ان يتعاونوا على الاصلاح ويتعاملوا بالحكمة والموعظة الحسنة لإبعاد الفوضى والعنف عن سوريا، فنعود جميعا الى الدين باعتباره مصدر الخير والسلام والمحبة، وفيه حفظ للدماء والكرامات، فنعمل لإصلاح المجتمع ونتنازل عن أنانيتنا وحقدنا لنكون عاملين في سبيل الخير لتصحيح المسيرة والمسار".

وطالب "الحكومة اللبنانية بالتجاوب مع مطالب المواطنين، فتنصفهم وتصغي اليهم وتتجاوب مع مطالب الموظفين والمتعاقدين بإقرار سلسلة الرتب والرواتب وإحالتها على مجلس النواب، وعلى اللبنانيين عموما والمسؤولين خصوصا الابتعاد عن التحدي والخداع، فيكونوا عونا لبعضهم البعض، لا أعداء، لأن العداوة تضر بالجميع، وعدونا الوحيد في لبنان هو اسرائيل التي اغتصبت الارض وشردت الشعب، وهي اليوم تزيد غطرستها في التضييق على الفلسطينيين وانتهاك المقدسات والاستمرار في عمليات الاستيطان على أرض فلسطين".

وسأل: "لماذا لا يسمع المسؤولون في لبنان أنين الناس وجوعهم وحاجاتهم، فيصمون آذانهم عن معاناة الفقراء والمحتاجين، في حين أن قضاء حاجات الناس ومد العون لهم هو عمل عبادي، فالعبادة لا تنحصر في الصلاة والصوم، فالاهتمام بحياة الانسان الاجتماعية والتخفيف عن المحتاجين والمرضى عمل عبادي. من هنا لا يجوز استغلال حاجة النازحين السورين الى لبنان، فالسوريون النازحون أخوة وأهل لنا، وهم هربوا لتأمين مسكن آمن لهم، فلا يجوز استغلالهم، وعلينا أن نحافظ على السوريين النازحين، فنمد يد العون لهم، ولا سيما أن الانسان أخ للانسان ينبغي المحافظة عليه ورفع الضرر والاذى عنه".
  

السابق
الرئيس الإسرائيلي يدعو لإنقاذ اللبنانيين والسوريين من “الجنون” الإيراني
التالي
باولي: على اللبنانيين ايجاد الحلول لمسألة قانون الانتخابات ونشجع ارادتهم