السفير: اللجنة الفرعية النيابية في الربع الأخير من عمرها

دخلت اللجنة الفرعية النيابية في الربع الأخير من عمرها، من دون أن تقدم أية مؤشرات على اقتراب المهمة الموكلة إليها، بمحاولة ابتداع صيغة انتخابية توافقية تزاوج ما بين النظامين الاكثري والنسبي، من بلوغ غايتها، فيما بدأت تتوالى يوميا المواقف المحذرة من تأجيل الانتخابات النيابية.

وبالتزامن مع ادعاء مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر على 34 شخصاً في جرم قتل ضابط ومساعده ومحاولة قتل آخرين وسلبهم آليات عسكرية والتعدي على الجيش في عرسال سنداً إلى مواد تصل عقوبتها إلى الإعدام، حمل «تيار المستقبل» مبادرته، أمس، إلى قائد الجيش العماد جان قهوجي وتمحورت حول تشكيل لجنة تحقيق في القضية.

وفي السياق نفسه، تلقى الجيش اللبناني، أمس، جرعة دعم رئاسية عبر عنها رئيس الجمهورية ميشال سليمان مؤكدا ان الاعتداء على الجيش غير مقبول مهما تكن المبررات، فيما برز موقف النائب وليد جنبلاط الذي دعا إلى الالتفاف حول الجيش و«عدم الدخول في حفلات مزايدة رخيصة للايحاء بأن الجيش هو لفريق دون سواه من اللبنانيين».

وقال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لنا إن الجيش يعادل الوطن، لا بل هو حاميه وعماده، ولسنا نؤيد فقط الخطوات التي يقوم بها الجيش، بل ندعوه إلى أن يكون حازما وحاسما، لأن ما حصل في عرسال غير مقبول، وكل الذين تعرضوا للجيش يجب ان يتم توقيفهم.
اضاف ميقاتي: «ليس مسموحا ان يتكرر ما حصل في عرسال في أي بقعة لبنانية، وبالقدر الذي نشدد فيه على رفض التعرّض للجيش، نؤكد انه ممنوع على احد، مهما كان هذا الاحد، وايا كان، ان يحاول جر الجيش الى مستنقع الطوائف والمذاهب، فهذه مغامرة خطيرة جدا لا بل مشروع انتحار». وحذر من إقدام أية جهة على القيام بمثل هذه المغامرة، وقال: «يجب ان يدرك الجميع ان الجيش ليس مركب الخلاص لفئة دون غيرها، بل هو مركب الخلاص لكل اللبنانيين من دون استثناء».

السابق
أنا الآمر والناهي في الداتا
التالي
النهار: ملف المخطوفين الى الواجهة مجددا