لا قرار أوروبي بإدراج حزب الله على لائحة الإرهاب

كشفت مصادر أوروبية في بيروت ان التفجير الذي استهدف بورغاس البلغارية سيدرج على جدول أعمال وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في اجتماعهم في 18 الجاري، لكنها استبعدت احتمال الموافقة على إدراج اسم "حزب الله" على لائحة الإرهاب.

ولفتت الى ان ليس صحيحاً أن الحكومة الفرنسية ضد إدراج "حزب الله" على لائحة الإرهاب في حال أثبتت التحقيقات ضلوعه المباشر بالتفجير. وقالت ان باريس بعد تدخلها في مالي ضد المجموعات المتطرفة والمتشددة لن تتسامح بعد الآن مع أي عمل يصنف على لائحة الإرهاب لكنها تدعو في الوقت الحاضر الى التريث.

ورأت المصادر أن باريس لا تعتبر، على الأقل في المدى المنظور، ان التوقيت مناسب لإدراج اسم "حزب الله" على لائحة الإرهاب في حال أثبتت الأدلة والبراهين ضلوع عناصر من الجناح العسكري فيه بالتفجير بعيداً من توجيه أي تهمة ذات طابع سياسي تفتقد الى القرائن الملموسة.
وأوضحت أن حادث التفجير إذا عرض على اجتماع وزراء الخارجية، فسيعرض من باب العلم والخبر من دون أن يكون له أيَّة مفاعيل سياسية مبدية ارتياحها الى رد الفعل الأول الصادر عن الحكومة اللبنانية حيال التفجير.

وفي هذا السياق قالت مصادر لبنانية إن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله سيبادر في الخطاب الذي يلقيه في 16 الجاري الى نفي التهمة الموجهة ضد الحزب. وعزت السبب الى انه لا يريد أن يستبق نتائج التحقيق وبالتالي فهو يفضل التريث لئلا يؤدي موقفه الى تأجيج الحملات المضادة.
هذا وأشار القائم بأعمال السفارة البلغارية في بيروت بلامن تزولوف في حديث إذاعي ان بلاده ستقدم الى الحكومة اللبنانية عبر القنوات الديبلوماسية، في غضون أيام معدودة، ملفاً مفصّلاً في شأن ما توصّلت إليه التحقيقات في تفجير حافلة الركاب في مطار بورغاس". وكشف أن وزير الخارجية عدنان منصور، طلب خلال اجتماعه به السبت الماضي "التفاصيل حول هذه الحادثة ووعدت بلغاريا بتقديم كل المعلومات المفيدة التي تمكن لبنان أن يساعد على اكتشاف الحقيقة". واضاف "ان لبنان سيتبلغ هوية المتهمين عندما يصل الملف من الجانب البلغاري والذي يتضمن أيضاً ما هو المطلوب من لبنان للمساعدة في هذه القضية".

السابق
عرسال: طبخة التسوية استوت؟
التالي
الوصفة الأردنية للربيع