واشنطن وموسكو: اتفاق على مرحلة ما بعد بشار الأسد

توقع "مركز العمل الوقائي" التابع لـمجلس العلاقات الخارجية، وهو احد ابرز مراكز الابحاث الاميركية، ان يزداد العنف في سوريا في العام 2013، وامكانية وقوع الاسلحة الكيماوية في ايدي لاعبين غير حكوميين"، الامر الذي يشكل أبرز تحد للمصالح الاميركية،
متقدما على 30 ازمة دولية اخرى مرجح حدوثها حول العالم.
وتوقعت دوائر ديبلوماسية وثيقة الصلة بالملف السوري انجاز اتفاق اميركي – روسي في شأن المرحلة الانتقالية في سوريا قبل نهاية شباط المقبل، يشكل مدخلاً للعودة الى مجلس الامن كمظلة دولية لحل يضمن الانتقال بسورية الى مرحلة جديدة، تفادياً لاستمرار النزف والفوضى المحتملة في آن.

وكشفت هذه الدوائر الديبلوماسية عن ان روسيا، التي تقر باستحالة الصراع في سوريا على ما هو عليه، لم تعد متمسكة بالرئيس بشار الاسد كجزء من المرحلة الانتقالية، لكنها تريد التفاهم مع الاميركيين على حل صلب يحظى بقبول الدول الاقليمية المؤثرة ويتسع لجميع المكونات السورية ويحول دون الانزلاق الى الفوضى بعد رحيل الاسد.

ونقلت تلك الدوائر معلومات من الاروقة الروسية اشارت الى ان التفاهم بين واشنطن وموسكو قطع اشواطاً، لافتة الى ان المناقشات الحالية تدور حول تركيبة المرحلة الانتقالية على النحو الذي يضمن عدم سقوط سورية في الفوضى، وتالياً فان البحث يتركز على بديل الاسد، الامر الذي يُنتظر انجازه من الان وحتى شباط المقبل.

واذ تحدثت تلك الدوائر عن ان الائتلاف السوري المعارض لم ينجح في تقديم نفسه كبديل، لاحظت ان الاميركيين والروس يناقشون ادق تفاصيل المرحلة الانتقالية وشخصياتها اسماً اسماً، مقدمة للاتفاق على حكومة انتقالية تعبر عن جميع المكونات في سوريا وتحظى بدعم من مجلس الامن الدولي.
  

السابق
تفشي ظاهرة الجرائم
التالي
باسم يوسف يدعم حملة المليون بطانية