استقبل اللرئيس سعد الحريري في منزله في جدّة مساء، رئيس الهيئة التنفيذية في حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع الذي كان وصل إلى المملكة العربية السعودية مساء أمس الأوّل في زيارة قالت مصادره انه قد يلتقي كبار المسؤولين في المملكة، إضافة إلى الرئيس الحريري.
وأوضح المكتب الإعلامي للرئيس الحريري أن الاجتماع الذي دام ساعتين ونصف الساعة، كان "مناسبة لاستعراض آخر التطورات التي يشهدها لبنان والمنطقة"، من دون أي إشارة الى موضوع الانتخابات النيابية، والبحث الجاري داخل الكتل النيابية عن صيغ انتخابية معينة، وإن كان ألمح إلى "الاستحقاقات التي يواجهها لبنان.
وبحسب بيان المكتب الإعلامي، فقد كرّر الرئيس الحريري والدكتور جعجع، خلال الاجتماع، توافقهما التام إزاء القضايا الوطنية والاستحقاقات التي يواجهها لبنان، وأكدا على بقاء صفوف 14 آذار موحدة في مواجهتها، ومتابعة التنسيق بين كافة مكونات الحركة الاستقلالية في لبنان، خصوصاً في ظل التطورات الإقليمية الداهمة والمخاطر التي يواجهها لبنان، كما في ظل الاختلالات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية الخطيرة التي يُعاني منها كل اللبنانيين.
وفي موضوع مشروع قانون الانتخابات، اكدت المصادر الوزارية ان الاتصالات في هذا الشأن "مكانك راوح"، وهي لم تحرز اي تقدم، مستبعدة ان تخرج اللجان النيابية المشتركة في جلستها المقررة غداً الخميس، بأي معطيات ايجابية في هذا الشأن، بفعل الانقسام السياسي الحاد الذي يتحكم بهذا الاستحقاق، والذي يعتبره الطرفان الخصمان، بأنه "مصيري" للبنان.
واشارت الى ان الرئيس نبيه بري يحاول عن طريق اتصالاته ومشاوراته بلورة افكار من شأنها ان تساعد في احراز تقدم، في حال لم تنجح فكرته بتشكيل لجنة فرعية، تتولى "التواصل" بين الكتل النيابية للتفاهم على صيغة موحدة.
وكان النائب عون قد حمل كل من "القوات اللبنانية" وحزب الكتائب مسؤولية معاكسة المشروع الذي اقترحه اي اللقاء الارثوذكسي وقانون الـ15 دائرة مع النسبية، بحجة انهم يدافعون عن حقوق المسيحيين، واصفاً "المشروع الذي تقدم به مسيحيو 14 آذار بتقسيم لبنان الى 50 دائرة انتخابية بأنه "تقسيم سياسي".

