رأى النائب مروان حمادة، في تصريح اليوم، ان مشروع قانون الانتخاب الذي اقره مجلس الوزراء امس "قانون ظالم وغير متوازن لا في الحقوق ولا في الواجبات للمواطنين والطوائف اللبنانية والمغتربين والنساء على حد سواء".
وقال: "هذا القانون لن يمر نهائيا ونستطيع ان نقول انه ولد ميتا، وانا اسف ان يكون فخامة رئيس الجمهورية ووزير الداخلية دفعا في هذا الاتجاه، وهذا القانون سيصطدم في مجلس النواب بأغلبية ستعود لتقف جدارا للدفاع عن الديموقراطية اللبنانية وحق المواطن في التعبير عن نفسه، لن نترك كما قال وليد جنبلاط بالامس ان نترك لطائفة قائدة ان تحل محل الدولة اقلائدة وهذا قرار وخيار نهائي بالنسبة لنا".
وعن الحوار، قال: "لا اريد منذ الان ان اربط هذه بتلك، كل ما اقول ان الاسباب المانعة للحوار صارت مضاعفة جراء الكلام الذي نسمعه من السيد حسن نصر الله والذي شكل تهديدا واضحا للجميع، فاما ان تعود للحوار واما سيكون هناك فوضى في البلد. هذا ذكرني بالكلام الاميركي عندما حاول فرض رئيس الجمهورية عام 1988 وكان يومها صديقنا الاستاذ مخايل الضاهر، وقيل او مخايل او الفوضى. هذه الامور وهذه الاساليب لا تسر على اللبنانيين، واظن ان بكركي المرجعية الكريمة ستكشف ايضا ان وضع مسيحيي كسروان والمتن وجبيل وبعبدا جميعهم تحت رحمة "حزب الله" في تلك المناطق، هذا الامر لن يمر والحل في اعتماد الدائرة الفردية التي تحفظ الجميع حقهم في التعبير او صيغة محسنة من قانون الستين لان الصيغة الحالية تؤمن اكثرية يستطيعون من خلالها ان يحولوا مجلسنا الى مجلس شعب سوري او الى مجلس علماء ايراني".
وعن مبادرة قوى 14 اذار "الانقاذية" قال:" هذه المبادرة تنطلق اولا من موضوع السلاح فنحن نرى ان الاستمرار بالتمسك بالسلاح دون وضعه في تصرف الدولة سيجر لبنان ليس الى النأي بالنفس بل الى الدخول في المشاكل والتداعيات، واذا تطورت العلاقة الايرانية الاسرائيلية الى اي اشتباكات يمكن ان تدمر لبنان في طريقها، نحن نريد قرار السلاح في يد الدولة لا في أمرة طهران".

