لفتت “اللواء” إلى أنه بين رمزي انطوان الاشقر آخر الفائزين في معركة بلدية جونية بـ4447 صوتاً وفرنسيس يعقوب ابي نخول اول الخاسرين في هذا “الماراتون” البلدي الطويل بـ4431 صوتاً، يكون الفرق 16 صوتاً. وهذه النتيجة الواقعية والموضوعية والرسمية، لم ترق كثيراً للفريق العوني الذي لم يسلم بأن الوقائع حقائق عنيدة، وان النتيجة هي التي تقرر ولا احد سواها. والمسألة تتعدّى ما وصفته محطة O.T.V الناطقة باسم “التيار” في تدبيج كتب “بحبر أسود” مقارنة اياه “بالحقد الاسود”، في إشارة إلى مانشيت “اللواء”: “جونية تسقط خرافة المرشح القوي”. ولا حاجة للرد بأكثر من الوقائع، وبأن “الأناء ينضج بما فيه”، ففي عملية بسيطة يتضح كيف ان جهة ما تضع رأسها في الرمل، ولو كان على شاطئ جونية.

