رأى رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد "ان الذي اعاد للبنان دولته وفتح الطريق لنشوء الدولة هي المقاومة، ولم نفهم لماذا فتح البعض حربا على المقاومة بهدف تشويهها واثارة الغبار امام صورتها بهدف احداث ارتدادات من قبل الجمهور عن القناعة بخياراتها؟ لكن هؤلاء فشلوا في احداث أي ثغرة تنقص من قدر المقاومة وتفك التلاحم بين الشعب والمقاومة والتأثير على التنسيق القائم بين المقاومة والجيش".
اضاف رعد خلال حفل تأبيني في حسينية بلدة عدشيت، انه "عندما يأس هؤلاء ذهبوا الى خيار اسقاط الدولة التي لا يهيمنون عليها وبدأت حربهم ومعركتهم مع الجيش ومع الاجهزة الامنية انطلاقا من قضايا لا تحتاج لا لتعريض الجيش للاتهامات ولا للتطاول على المؤسسة العسكرية الضامنة للاستقرار الداخلي وللامن لهذا البلد، ولم يكن هناك أي مبرر مهما بلغت المرارات من اداء السياسيين المقصرين والمتقاعسين عن حمل هموم هذه الفئة او تلك الطائفة والتعبير عن تلك الهموم ومتابعتها سواء في المجال الاجتماعي او المعيشي او الانمائي او الاداري او في المجال الاقتصادي. مهما كانت هذه المرارات لا يحق لاحد ولا يجوز ان نبرر لاحد تطاوله على الدولة وعلى اجهزتها، بخاصة تلك الاجهزة التي تحفظ ما تبقى من امن واستقرار وتتيح الفرص للبنانيين من اجل ان يمارسوا استحقاقاتهم الدستورية ومن اجل ان تجمعهم فرص حوارية لمعالجة مشاكل شعوبهم ومن اجل ان تستأنف جهود مخلصة من اجل اعادة بناء الدولة".
وتابع: "ان التطاول على الاجهزة الامنية واحلال البعض انفسهم محل القضاء رغم الملاحظات التي نملكها نحن، ويملكها جميع اللبنانيين حول اداء الكثيرين من القضاة واحلال البعض من اللبنانيين محل القضاة في محاكمة الجيش ومحاسبته ومحاسبة الاجهزة الامنية لا يترك فرصة لا لدولة تبنى ولا لمجتمع مستقر".

