أعلنَ رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام السفراء العرب المعتمدين في بروكسل، وفي لقائه مع أبناء الجالية اللبنانية في بلجيكا، أنه ما يزال يرى أنّ “مفتاح الحلّ في المنطقة هو الحوار السعودي ـ الإيراني الذي لا بدّ منه لأجل الأمّتين الإسلامية والعربية”:
– شدّد على أنّ “التقارب والحوار بين طهران والرياض هو أكثر من ضروري”.
– أضاف: “هذا الاقتناع يجب أن يترجَم، لكن ويا للأسف الأحداث تتسارع وتُخربط كلّ المحاولات واللقاءات التمهيدية. مع ذلك لا أزال أرى أنّ مفتاح الحل هو هذا التقارب”.
– رأى أنّ “سايكس ـ بيكو انتهى وقد أصبح الخطر يطاول الجميع”.
– شدّد على السعي إلى “التضامن والوحدة من خلال الحوار”.
– قال: “لقد سارَعنا إلى إيجاد حوار حَمى لبنان من الفتنة، وأوجَدنا المظلّة له وهي الحوار الوطني لنحمي الحكومة أيضاً. وقد خرَجنا بنتيجة عكس ما حولنا. ففي لبنان الأمور اليوم معكوسة. لقد أوجَدنا الأمن، لكن في السياسة لا نزال بلا رئيس منذ نحو سنتين، والحكومة تمرّ أحياناً بإرباكات وهزّات وتكون شِبه معطّلة، ولبنان اليوم واحة أمنية بالنسبة إلى المنطقة”.
– طمأنَ إلى “أنّنا أصبَحنا أقرب وأقرب من أيّ وقتٍ مضى من إنجاز الاستحقاق الرئاسي على قاعدة التوافق الوطني كالعادة “لا غالب ولا مغلوب”، لأنّ هذا الأمر يخدم متطلبات العيش المشترك”.

