الصحف الفرنسية عن زيارة الرئيس الايراني: روحاني «حارس التحديث»

حسن روحاني

اهتمت الصحف الفرنسية بزيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني الى باريس وخصصت العشرات من مقالاتها للحديث عن العلاقات الفرنسية- الايرانية ومستقبل النشاط الاقتصادي والدبلوماسي والثقافي بين الجمهورية الإسلامية ودول الاتحاد الأوروبي بعد رفع العقوبات على إيران.

وكتبت صحيفة “ليبراسيون” مقالا بعنوان “روحاني يلعب دور حارس التحديث”، قالت فيه “ان كبار المسؤولين الفرنسيين الذين سيلتقون روحاني سيحاولون إقناعه الالتزام بالإصلاحات السياسية في بلاده والإفراج عن المعتقلين السياسيين، كما سيناقش الطرفان مشاريع استثمار فرنسية في إيران خصوصا في مجال النقل وتصفية المياه والطاقة”.

فرنسا انفجار

ولفتت الى “ان إيران التي تسعى إلى تحديث هذه المجالات وتطويرها، جعلت الشركات الفرنسية مثل ايرباص وتوتال وفيوليا ورونو تتنافس من أجل الفوز بصفقات ومشاريع في الجمهورية الإسلامية”.

من جهتها، اشارت صحيفة “لوموند” في مقال بعنوان “زيارة من أجل تجديد العلاقات السياسية والاقتصادية”، الى “ان بعد سنوات من الحصار والعقوبات على طهران تحتاج اليوم البنية التحتية في هذا البلد إلى الاستثمار الأجنبي المباشر، كما أن شهية الإيرانيين للاستهلاك انفتحت مع عصر التكنولوجيا. فالاستثمارات الأجنبية المباشرة ستصل إلى 3.7 مليار دولار في عام 2017 في مجال النفط والغاز والصناعات الثقيلة”.

وتحت عنوان، “الرئيس الإيراني في باريس: عقود استثمار كدليل على المصالحة”، افتتحت صحيفة “لوفيغارو” صفحتها الرئيسية، مشيرة الى “ان الرئيس الإيراني يزور باريس من أجل تحسين العلاقات الدبلوماسية خصوصا أن فرنسا وإيران لديهما مواقف معاكسة حول الأزمة السورية تحديدا حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد، وبذلك يكون ملف الأزمة السورية، من أهم الملفات التي ستوضع على طاولة المحادثات بين هولاند وروحاني، مضيفة أن الرغبة في تحسين العلاقات بين باريس وطهران لا تستند فقط الى المصالح الاقتصادية، ففرنسا التي تربطها علاقات قوية بالمملكة العربية السعودية تأمل في لعب دور في صنع السلام بين الرياض وطهران بعد أن قطعت السعودية وإيران العلاقات الدبلوماسية أخيرا”، ولفتت الى “ان الحرب على تنظيم داعش من الملفات التي تنتظر روحاني وهولاند، فطهران تعد من القوى الإقليمية في الشرق الاوسط التي يمكنها محاربة تنظيم داعش”.

السابق
«مضايا» تعاني مجدّدا… وحزب الله يتّبع سياسة القضم
التالي
انخفضت أسعار المحروقات ولم تنخفض أسعار السلع… أين الحراك؟!