بلدية التزكية في ياطر تنتظر رئيساً لحركة أمل

بعد أن نجحت المساعي الحثيثة في بلدة ياطر في التوصل الى فوز اللاّئحة المحسوبة على امل وحزب الله بالتزكية، أعلن أبناء البلدة عن رضاهم الكامل على ما تم التوصل اليه، معتبرين أن " ما حصل أمر غير مسبوق في البلدة، في أن تبتعد عوامل التشنّج العائلي ويسود الوفاق التام، ما يؤسّس لمستقب واعد للتآخي والتنمية في البلدة" ويوضح ابن حزب الله في البلدة حسين سويدان، أن " الاتفاق ينتظر أن يتبلور في اختيار الرئيس من بين الأعضاء التسعة المحسوبين على حركة أمل، ويوجد 4 أعضاء تم التداول بأسمائهم لمنصب الرئاسة، بينهم ثلاثة من آل سويدان، على أن يتم تداول منصب الرئاسة بين أمل وحزب الله بعد سنتين، فمن المفترض استقالة الرئيس المنتخب ليحلّ مكانه رئيس جديد يتم انتخابه من المحسوبين على حزب الله بغضّ النظر عن العائلة التي ينتمي اليها".

يذكر أن المجلس البلدي المنتخب مؤلف من 15 عضواً، بينهم 9 أعضاء محسوبين على أمل و6 محسوبين على حزب الله، ومن بينهم أيضاً 4 من عائلة سويدان و4 آخرين من آل كوراني وهما العائلتين الأكثر عدداً واللتين كان التنافس والتشنّج الانتخابي فيما بينهما. ومن المعروف أن حلّ المجلس البلدي السابق جاء بعد شهرين على انتخاب الرئيس حسين علي عقيل سويدان، المحسوب على حزب الله، الأمر الذي أدى الى انسحاب 9 أعضاء بقرار من حزب الله الذي رأى أن أعضاء الحزب المنتخبين خالفوا ارادته، بعد أن كان التوافق حينها بين أمل وحزب الله قد أعلن على أن يكون عدد الأعضاء المحسوبين على حركة امل 9 أعضاء بينهم الرئيس علي كوراني، مقابل 6 أعضاء لحزب الله بينهم نائب الرئيس، لكن ما حصل هو خسارة حركة أمل في المعركة الانتخابية الأخيرة أمام حزب الله، رغم التوافق الانتخابي والسياسي فيما بينهما، وتقلّص عدد المحسوبين عليها، الأمر الذي سمح للأعضاء المحسوبين على حزب الله باختيار الرئيس. من جانب آخر تعتبر عائلتا كوراني وسويدان هما الأكبر عدداً في البلدة، وترى كلّ منهما أن الرئيس من حصتها.

السابق
اتحاد بلديات القلعة يكافح الأغذية الفاسدة ويرشد المواطنين
التالي
مهرجانات بيت الدين تنطلق مع كركلا في 28/6