لا يستطيع المرء أن يكون ويبقى معارضًا لوجود مقاتلي حزب الله في سورية، ولقتاله دعما لنظام البعث ودكتاتورية بشار الاسد، بمن فيهم سمير القنطار . وان يعتبر القنطار شهيدا من شهداء المقاومة الوطنية اللبنانية والفلسطينية بعد ان اغتالته صلية صواريخ اسرائيليلة انتقاماً على عملية فدائية قام بها منذ اكثر من ٣٥ سنة في فلسطين المحتلة؟ انا استطيع وأريد.
بالضد من المنطق الارسطي والمانوية والتخوين من هذه الجهة او تلك. وهذا ليس بالنهج الجديد عليّ في مواقفي. واتحمّل المسؤولية عنه. لم يقتل سمير القنطار في معركة مع المعارضة السورية. قتله الجيش الاسرائيلي لا لأنه يقاتل دعماً لنظام الاسد في سورية، على الجولان او في اي مكان آخر، قتله لانه إضطرّ الى اطلاق سراحه في مبادلة العام ٢٠٠٨، كاسراً لأول مرّة تقليداً بعدم الافراج عن أسير قتل إسرائيليين.

