علمت "السفير" أن "مستشفى صيدا الحكومي" بات مهدداً بالإقفال قريباً، إذ "أصبح عاجزاً عن دفع المستحقات المالية للموردين، ورواتب موظفيه، وذلك بعدما تجاوز السقف المالي".
وأفادت "مصادر طبية" في صيدا "السفير" أن "مستحقات الموردين من أمصال وأدوية ومستلزمات طبية، وصولا إلى فواتير المازوت، تقارب 8 مليارت ليرة لبنانية"، مضيفة أن "إدارة المستشفى تلقت إنذارات من الموردين بوقف التعامل معها، إذا لم تبادر إلى السداد".
وكشفت المصادر أن "للمستشفى مستحقات مالية تصل إلى 12 مليار ليرة على الهيئات الضامنة كتعاونية موظفي الدولة والضمان ووزارة الصحة وشركات التأمين وغيرها، وقد تخلف الجميع عن دفعها"، مؤكدة "أن معلومات جرى تداولها خلال اجتماعات مجلس الإدارة، تحذر من إقفال المستشفى نهائياً خلال وقت قريب لا يتعدى الأيام". علماً أن عشرات الآلاف من أهالي صيدا والزهراني وشرق صيدا وإقليم التفاح، فضلا عن أبناء المخيمات الفلسطينية، يستفيدون من تقديمات المستشفى الطبية، وهم في غالبيتهم من الطبقات الفقيرة.

