هاشم: انذار اخير بفضح المسؤولين عن المجزرة البيئية

حذّر النائب عباس هاشم من "اننا أمام مأساة جدية وحقيقية، نحن كمسؤولين نسعى الى ان نقنع المواطن بأن هذا البلد بلدنا، وأسوأ ما نعيشه اليوم ان نقنع بعض المسؤولين بأن هذا البلد بلدنا، نحن أمام مجزرة بيئية جدية وحقيقية في قضاء جبيل، وما يطلق عليه المهل الإدارية والتي تجددت بشكل مأسوي جدا في الأسبوعين الأخيرين، وتحديدا من وزارة البيئة شكلت مجزرة على مستوى إنهاء حالة الطرقات في المنطقة".

وعليه، نبّه هاشم في تصريح اليوم من أن "بعض المسؤولين يعملون ليكسبوا بعض الأصوات"ن مذكرا إياهم من أن "هذه الأصوات لكي تنتخبهم يجب أن يبقى هناك طريق، الطريق الممتد من ميروبا مرورا بأمهز- لاسا- أفقا اصبحت معدمة نهائيا، وبالتالي عدم امكان التواصل والسير لغير الشاحنات وحتى الشاحنات العادية الصغيرة، الفانات والبيك آب".

ورأى أن "هذه المجزرة تقتضي حكما إعلان حال طوارىء بيئية في منطقة جبيل لوقف المجزرة والتي بدأت بسحب الرمول ايضا من تحت الطرقات، ولدينا وثائق وبينات أرسلت الى الوزارات المختصة".

واتهم "المسؤولين الذين يساهمون في هذا الموضوع بممارسة التهجير الجدي والحقيقي لناسنا وأهلنا الذين ما زالوا متشبثين بأراضيهم وبكرامتهم وعنفوانهم وعزة أنفسهم، أوجه هذا النداء واعتبره إنذارا أخيرا لأن الكلام الذي سمعته من معظم الأهالي هناك، رؤساء البلديات والمخاتير، من الشعب، يجسد حالة عنفوان معيوشة وان كان يعيش من مهن حرة على الرغم من كل شظف العيش وقسوة الطبيعة وقسوة ممارسات المسؤولين ما زال متشبثا بأرضه".

وختم بالقول: "فلننتبه الى ان ما يحصل اليوم في قضاء جبيل أكثر سوءا ودمارا من أي شيء ممكن أن ينتج من رذاذ بعض البواخر مقارنة برذاذ الزوق، لنتخلص من الديماغوجية، ولنعد الى عقولنا وضميرنا واخلاقنا ووطنيتنا الحقيقية".

السابق
الاسير ذياب في حالة خطرة والحركة الاسيرة تعلن العصيان في 22 نيسان
التالي
صلب مصري نفسه على عمود في ميدان التحرير ليـوصل رسالة للنائب العام