مراد: ما يجري في سوريا مؤامرة لخلخلة النظام

استقبل رئيس حزب "الاتحاد" عبد الرحيم مراد وأعضاء القيادة، وفدا من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة برئاسة ابو عماد رامز قدم له درع وفاء وتقدير لمساندته القضية الفلسطينية، وذلك بمناسبة ذكرى انطلاقتها السابعة والأربعين.

وقال رامز بعد اللقاء:"زيارتنا تأتي في سياق الجولة التي تقوم بها القيادة على أبواب الاحتفال بالذكرى السابعة والاربعين لانطلاقتها وبالتالي كانت مناسبة لتقديم درع القدس عربون وفاء ومحبة لمراد لما يقوم به ويقدمه من تضامن وحماية وتآلف وانحياز لخيار المقاومة وللشعب الفلسطيني سواء في لبنان أو خارجه، ومناسبة للتحدث عن الوضع الفلسطيني، تحديدا ما آلت اليه المصالحة الفلسطينية والتأخر في تنفيذها والحديث عن ضرورة الإسراع في تأمين حقوق الشعب الفلسطيني في لبنان، وفي مقدمها حق التملك الذي يؤكد رفضه التوطين وحقه في العودة وهذا لا يتناقض مع حق العودة والشعب الفلسطيني مع لبنان واحد موحد ولن نسمح لأي جهة ان تعمل على استدراج الفلسطينيين إلى مشاكل في الداخل، وبالتالي ما تحدث عنه جعجع الذي يطالب الدولة اللبنانية بالذهاب الى مخيم بارد جديد يخفي وراءه مشروع تهجير الفلسطيني من لبنان وهذه مسؤولية الدولة والقوى السياسية التي تحتضن الشعب الفلسطيني".

مراد

بدوره، قال مراد:"العلاقة مع الإخوة في القيادة العامة، علاقة تاريخية قديمة بمعنى تاريخ صمود ونضال ايام الاجتياح وقبل ذلك وبعد ذلك. بالطبع نحن نبارك للقيادة العامة في ذكرى تأسيسها وبالتالي نتمنى لها المزيد من القوة والاصرار على التمسك بالثوابت الوطنية والقومية. نؤكد أننا مع أي مصالحة فلسطينية على قاعدة الثوابت الوطنية والقومية وعلى قاعدة تحرير الارض الفلسطينية المحتلة من قبل العدو الصهيوني، ونحن ايضا مع حقوق الشعب الفلسطيني في ما يتعلق بالتملك وتحسين احواله داخل المخيمات لانه لا يجوز ان يستمر الوضع على ما هو عليه، كما يمكننا ان نميز موقف القيادة العامة التي تتميز بصلابة موقفها فيما يتعلق بالقضايا الفلسطينية وبالتالي موقف القيادة العامة مما يجري في سوريا".

وتابع:"ما يجري في سوريا مؤامرة اميركية – صهيونية لخلخلة الوضع والنظام الذي قام باصلاحات قابلة للمزيد من التطوير، ولكن للاسف ما زالت الاسلحة تقدم للمخربين في سوريا وخاصة قطر، ومواقف الوزراء الثلاثة تؤكد انهم وراء إمداد المخربين بالسلاح سواء حمد بن جاسم او الفيصل او اوغلو، وكما يريد كوفي انان اخذ تعهد من النظام السوري عليه ان يأخذ تعهدا من المخربين ايضا، ولا نعني هنا برهان غليون وغيره، بل يجب ان يكون التعهد من الدول التي تدعمه. الكرة في ملعب كوفي انان، وعليه أن يقول الحقيقة في ما يتعلق بالمبادرة. وقد أعلن السوري التزامه بالمبادرة، ولكن من يضمن الطرف الآخر؟ الدول التي تدعمهم عليها التعهد بوقف ضخ السلاح وضخ البشر والأموال".

السابق
ستشمل الحرب مساعدة انسانية
التالي
المبعدة الشلبي تشكر الرئيس على اهتمامه ومتابعته لقضيتها