“الشرقية” تعترض بناء معمل للنفايات

في إطار التحرّك للحؤول دون بناء معمل لفرز النفايات على حدود بلدتهم، رفع أهالي بلدة الشرقية في قضاء النبطية، لافتات مندّدة بهذا المعمل، بعدما أثبتت دراسات عدة الأضرار التي قد تنجم عنه.

وكشف مصدر مطلع في البلدة لـ "الجمهورية" أن هذا المعمل هو معمل تدوير وطمر سيُقام على مساحة 15 دونما، وهو مُحاذ لأراضي الشرقية العقارية، ويبعد عن أول حي في البلدة 550 مترا، وعن مدرسة البلدة 1050 مترا، مشيرا الى انه مخصص لنفايات 30 بلدة. وأكد المصدر أن الدراسة التي أجريت، تشير إلى وجود نفايات لا يمكن تدويرها، و"هذا النوع من النفايات يجب أن يطمر، والأراضي المخصصة للطمر غير موجودة ضمن نطاق المعمل. لذلك يعملون على استخدام أراض ضمن خراج بلدة الشرقية، مساحتها تفوق الـ 1000 دونم". وتابع: "بناء على المعلومات المتوافرة، فإن 60 في المئة من أهالي الشرقية تطالهم انبعاثات هذا المعمل. كذلك فإنّ معمل تكرير الصرف الصحي الموجود قرب معمل النفايات تنتج منه مواد في حاجة الى طمر. إنّ مجلس الإنماء والإعمار هو مَن أنشأ هذا المعمل ضمن نطاق أراضي الشرقية، ومجارير المستشفيات كلها في النبطية مشبوكة بشبكة الصرف الصحي لتصل إلى هذا المعمل، الذي يعتمد على نظام البرك المكشوفة، وهو نظام يتسبب بالضرر للمحيطين به".

من جهته، اعتبر رئيس البلدية رضا شعيب أن المعمل يقع عقاريا في منطقة الكفور، ويعتبر جغرافيا في الشرقية، إذ يبعد عن أول بيت في الشرقية نحو 500 متر، في حين أن أقرب بيت في الكفور يقع على مسافة 2500 متر.

وأكد شعيب أن اتحاد البلديات السابق عرض إقامة هذا المعمل على أراضي الشرقية وتمّ رفضه، "والأرض المقام عليها حاليا هي ملك للاتحاد الأوروبي، وكانت شروط إنشاء المعمل أن يكون مراعيا لأسس السلامة العامة البيئية والصحية"، مشيرا إلى أن اعتراض الأهالي هو حق "مَنعا لتكريس هذا الوباء في منطقتهم".

السابق
اتساع مخالفات البناء في المشاعات جنوباً!
التالي
مشروب «الطاقة»…أو الاستعباد البطيء